Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

الهجوم على الاسلام واصوات الناخبين الغربيين

أضحي الهجوم على الإسلام الوسيلة الأكثر نجاعة عند الغربيين في برامجهم الانتخابية لضمان أصوات الناخبين الذين يعتبرون الإسلام عدوا تاريخيا با...

أضحي الهجوم على الإسلام الوسيلة الأكثر نجاعة عند الغربيين في برامجهم الانتخابية لضمان أصوات الناخبين الذين يعتبرون الإسلام عدوا تاريخيا بالنسبة لهم
فكما هاجم السياسي الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز للإسلام وأساء إليه وشوه حقائقه لكي يضمن أصوات الناخبين من قبل , وكما فعل نفس الشيئ باراك أوباما في الاستعداد للولاية الثانية بإعلان مقتله لإسامة بن لادن وتقديمه قربانا للناخبين الأمريكيين ليضمن أصواتهم , جاء الدور على رئيس الحكومة التشيكية الأسبق، ميلوش زيمان الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية التشيكية القادمة وذلك بعد أن لمح إلى ذلك إذا تغير نظام الانتخابات وجرت بالاقتراع المباشر .
ففي مؤتمر دولي عقد الشهر الماضي في براغ استعدى زيمان الحاضرين على الإسلام متهما إياه بأبشع التهم إذ وصف القرآن الكريم بأنه " يتضمن العديد من النصوص التي تدعو إلى خضوع وعبودية وإبادة الكفار، وأرهبهم من الإسلام كمدعيا انه عدواني فقال "ولهذا فان الإسلام بهذا المعنى هو أكثر عدوانية وأقل تسامحًا بشكل لا يقاس بالمسيحية والبوذية والكونفوشيوسية وغيرها من الأديان" .
وشبه زيمان المسلم الذي يؤمن بالقرآن كأساس فكري وعقدي بشكل مشابه للنازي الذي يؤمن بالتفوق العرقي للألمان و بالشيوعي الذي يؤمن بديكتاتورية البروليتاريا .
وتهجم في خلال كلمته على الحضارة الإسلامية التي اتهمها بأنها حضارة عدائية للبشرية واتهمها في مصدر تمويلها بانها تمول من النفط والمخدرات وأنها غير مواكبة للعصر مدعيا أنها قاسية ظالمة ويدلل – جاهلا وظالما - بكيفية تعامل الإسلام مع مرتكبي الزنا حيث يقول " بان المسيح سامح المرأة التي ارتكبت فعل الزنا في حين عاقبها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم برميها بالحجارة وإن الشريعة الإسلامية لا تزال فيها تلك العقوبة إلى اليوم .
واتهم الفكر الإسلامي بمعاداته للمرأة واستدل على ذلك بقرارحظر قيام النساء قيادة السيارات ويقول أن الإسلام " يحول النساء إلى أقلية تتعرض للتمييز وفاقدة للأهلية ويعيق تطورها الحر وانه يتوجب على النساء اللواتي يدافعن عن الإسلام إدراك ذلك".
إن ظهور مثل هذه التصريحات عند المسئولين الغربيين في محاولة التملق للناخبين والحصول على أصواتهم لهو دليل جديد على أنهم يخشون القوة الذاتية للفكر الإسلامي وإنهم يحاولون دوما أن يجعلوا سدودا وأخاديد عند بني جلدتهم للحيلولة بينهم وبين الإسلام والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

ليست هناك تعليقات