كيف أرد على الكلمات الجميلة في الرسائل؟ كيف أرد على الكلمات الجميلة في الرسائل؟ وما هي أفضل كلمات تقال في الرد لكي يكون مناسبا في فن تعلم ا...
كيف أرد على الكلمات الجميلة في الرسائل؟
كيف أرد على الكلمات الجميلة في الرسائل؟ وما هي أفضل كلمات تقال في الرد لكي يكون مناسبا في فن تعلم التحدث بلطف مع الأصدقاء والأحباب؟ فكثير منا لا يستطيع الرد بسرعة على الكلمات الجميلة التي يسمعها، ويقف لسانه أمامها متحيرا في الرد فيلجأ للصمت الذي قد يفهمه الآخر أو لا يفهمه فيتحير
كيف أرد على الكلمات الجميلة في الرسائل؟
دائما الخجل عند سماع الكلمات الجميلة الذي يسيطر عل الإنسان وخاصة عد البنات يمنعهن من الرد على الكلمات الجميلة والرقيقة التي يسمعنها، وأحيانا ما يكون عدم ردهن أكثر تعبيرا أو إيصالا للرسالة التي يحبون توصيلها، وخاصة إذا جاءت من أناس لا تربطهم بهن أية صلة شرعية فلا تجيز البنت لنفسها الرد على هذه الكلمات التي تسعدها طبعا ولكن لا ترد.
وعادة فالناس عند كلامهم الجارح والمؤلم كثيرون جدا، فأصبح الكلام الجيد والعبارات اللطيفة والكلمات الطيبة قليلة بل نادرة في تعاملات الناس، فلذا قد يُفاجأُ بها الإنسان رغم أنها الأصل في تعاملات المسلمين مع بعضهم البعض، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الكلمة الطيبة صدقة" رواه البخاري ومسلم.
قواعد الرد على الكلمات الجميلة في الرسائل
ولتتعلم كيف ترد على الكلمات الجميلة في الرسائل، يجب أن تعلم أولا بعض القواعد المهمة في التواصل مع الآخرين التي توفر لك قدرا من المرونة والذكاء الاجتماعي وحسن الفهم الهام جدا في معاملاتك مع الناس ومن هذه القواعد:
• اعلم جيدا أنه في حوارك مع الغير أنك تخاطب أناسا مختلفين عنك في أشياء كثيرة، فحاول دائما أن تختار الكلمات ذات المدلول المحدد والواضح والواحد، حتى لا تقول كلاما يحتمل معنيين مختلفين، فيقع من أمامك في حيرة لتفسير كلماتك فكن واضحا ومحددا.
• لا ترد بسرعة، فحاول أن تقرأ الرسالة بعقلك وبقلبك جيدا، وافهم معناها لكي لا تفهم معنى غير مقصود لصاحبها، فتردّ عليها وفق ما فهمتَه بسرعة فتقع في الحرج الكبير أو ممكن أن تشعر بالندم بعدها إذا ردتت على معنى غير مقصود لصاحبه.
فكما لمح الشاعر جبران خليل جبران بقوله " بين منطوق لم يُقصَد، ومقصود لم يُنطَق، تضيع الكثير من المحبة"، أو ربما تظهر مكانها عداوات فعند الغضب تظهر كثير من الحقائق كما يقول هنري بيتشير "لاتنسَ أبداً مايقوله لك الشخص في وقت غضبه"
• حاول أن تفرق بين الكلمات المشتركة بحسب منزلة محدثك منك وبحسب علاقتكما فكلمة حبيبي أو حبيبتي، يختلف معناها بحسب من يقولها دائما، فيقولها الأب أو الأم أو الشخص الكبير سنا بمعنى مختلفا للحب الذي يكون بين الرجل والمرأة أو بين الزوج وزوجته.
ويختلف أيضا معناها بين الأصدقاء أو بين الزملاء الذين اعتادوها ككلمة اعتادوا على أن يقولوها في حواراتهم ويكررونها دائما وليس لها مدلول كلمة الحب التي نعرفها، فيجب الانتباه جيدا، فقد يرد الإنسان برد بعيد تماما عن مقصود المتحدث
• عادة في حديثك تجنب المبالغة في ردود الأفعال فالكلمات الحلوة رُد عليها بقدرها فلا تكن شحيح الكلمات في الرد ولا محبِطا لمن يحدثك وأيضا لا تكن مُفرطا في ردك ولا مبالغا فيه، وكن هادئا في ردك
وهناك نصيحة ذهبية من سيدنا علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنه يقول فيها: "أحِبَّ حبيبَكَ هونًا ما عسى أنْ يكونَ بغيضَكَ يومًا ما ، وأبغِضْ بغيضَكَ هونًا ما عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا ما "، فالوسطية في التعامل في الحب والبغض والكلمات تضع الإنسان دائما في منطقة آمنة من العلاقات
• اجعل كلمات الشكر والامتنان عادة لك في حياتك كلها فتظهر في كلماتك وأفعالك وفي محادثاتك الواقعية وفي رسائلك وردك على رسائل غيرك وما أجمل أن تشيع حسن الكلام بين الناس فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء)
ودائما اشكر الناس على أي شئ تراه حسنا فكل مسلم مطالب بأن يشكر للناس حسن صنيعهم وهذا من الآداب الإسلامية، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " "من لم يشكرِ النَّاسَ لم يشكرِ اللَّه"
• ليكن اختيارك للردود في عبارات سهلة وبسيطة ومعبرة وقصيرة فالناس لا تحب أن تجهد عقلها في فهم الكلمات وما وراء الكلمات، فالحياة لا تتحمل الغموض والصعوبة فكن سهلا في عباراتك
• حاول أن تعد في عقلك مجموعة تعبيرات محفوظة وسهلة تختارها عند المناسبات المتكررة في الحياة العامة والعلاقات، فما يقال عند الزواج مختلف عن مناسبات عيد الميلاد أو الأعياد أو النجاح أو التخرج وتختلف تماما عن الكلمات التي يجب فيها عند الزيارات أثناء المرض أو في الناسبات الحزينة للشخص عند وفاة قريب أو حبيب له
فقد تكون الكلمة التي قلتها جيدة جدا، ولكنها لم تكن في مناسبتها الصحيحة فيكون لها أثر عكسي وربما تقلل من قدرك، فيجب الانتباه إلى العلاقة بين أهمية المناسبة التي يكون فيها من أمامك وبين كلماتك التي تقولها.
كيف ترد على المحادثة اللطيفة على وسائل التواصل الاجتماعي
من الطبيعي في هذا العصر أن تدخل العلاقات والتعاملات على وسائل التواصل الاجتماعي في مفردات حياتنا اليومية ومن دائرة اهتماماتنا، فما من يوم يمر إلا ويتلقى أغلبنا عددا من الرسائل على مواقع التواصل مثل فيسبوك أو واتساب أو تويتر أو تليجرام أو غيرها.
ومن الطبيعي أن يحاول كثير من الناس التواصل معك عن طريق مثل هذه البرامج والتطبيقات، سواء منهم من تعرفهم ومن لا تعرفهم، وبالتالي فالاهتمام أصبح متزايدا بضرورة معرفة طريقة الرد على مثل هذه الرسائل لأن وسائل التواصل أصبحت تحتل جزءا كبيرا من حياة الناس اليومية.
ومن المفهوم أيضا تعرض البعض للمضايقات عن طريق الرسائل، وفطنت لهذا كل البرامج التي حاولت منع هذه المضايقات فيمكن للمستخدم أن يرفض الرسائل من شخص بعينه أو يجعل الرسائل تأتيه فقط من مجموعة معينة من الناس وغيرها من الإجراءات الهامة، ومن المفهوم أيضا وجود هيئات أو وحدات تلاحق الإساءات على مواقع التواصل وتحاسب مرتكبيها.
وفي حالة الرسائل من الأشخاص غير المرغوب بهم أو المتطفلين يمكن منعهم مباشرة بعدها، ولكن قد تكون الرسائل بابا للتعارف مع من يسمحون بذلك، ولكن عليهم دائما الحذر من الأغراب، ويجب عليهم احترام خصوصيات الآخرين مع الحفاظ على خصوصيتهم التي تخصهم وحدهم فلا يخرجوها إلا لمن يثقون بهم.
يحيي البوليني



ليست هناك تعليقات