الأكذوبة الكبرى .. بغض الصحابة وآل البيت 3-4 بقلم يحيي البوليني ملأت هذه الأكذوبة عقول وقلوب البسطاء من الشيعة حتى اعتبروها أصلا...
الأكذوبة الكبرى .. بغض الصحابة وآل البيت 3-4
بقلم يحيي البوليني
ملأت هذه الأكذوبة عقول وقلوب البسطاء من الشيعة حتى اعتبروها أصلا من الأصول , وساهم علماؤهم ومرجعياتهم في تعميقها لدى أنصارهم بأدلة مكذوبة غير صحيحة وتعمدوا إخفاء الكثير من الحقائق الثابتة في كتبهم على أتباعهم حتى يضمنوا ولاءهم واستسلامهم الكامل لتوظيف هذه الفكرة سياسيا بمعاداة العرب وكافة المسلمين ووضعهم تحت مسمى الناصبيين الذين يستحل الشيعة دماءهم وأموالهم وأعراضهم .
ولكننا وكما أوضحنا في الموضوعين السابقين من خلال كتبهم الموثقة أنه لم يكن ثمة عداء ولا تباغض بين الصحابة وآل البيت , ولم نشأ أن نورد نصوصا من كتب أهل السنة لاعتراضهم عليها ولكننا آثرنا أن نورد كل النصوص من كتبهم المعتمدة لإقامة الحجة عليهم .
ومن أهم الظواهر التي تؤكد المحبة القلبية المتبادلة بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام هي تلك العلاقات التي نشأت بالمصاهرة بينهما على امتداد الأزمان .
والزواج في الإسلام الوسيلة الوحيدة لتشكيل الأسرة وهو الارتباط المشروع بين الرجل والمرأة وهو باب التواصل وسبب الأُلفة والمحبة ، والمعونة على العفّة والفضيلة ولهذا يتخير الإنسان لنفسه الزوجة الصالحة ويتخير أولياء المرأة لها الزوج الصالح كما قال الله تعالى : "وأنكحوا الأيامى مِنكُم والصالِحينَ من عِبادِكُم وإمائِكُم إن يكونُوا فُقراء يُغنِهم اللّه مِن فَضلهِ واللّه واسعٌ عليمٌ " , وبهذا فنشوء العلاقات الزواجية بين الصحابة وآل البيت دليل قوي على تقدير كل منهما للآخر ورضاه عن دينه وخلقه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " [1] .
وقد أوردت كتب الشيعة نفسها الكثير والكثير من علاقات المصاهرة بين آل البيت والصحابة لتؤكد على هذه الحقيقة إلا أن القوم لا يريدون أن يعتبروها دليلا على التقارب ينهما بل يمكن أن يعتبروها دليلا على التقية وهم في هذا يسيئون إلى آل البيت أنفسهم إذ كيف يتصورون أن يتاجر أحد منهم بعرضه لكي يمنحه لعدوه أو لمن يكره تقية , فأين النخوة من اتهامهم هذا لآل البيت ؟
المصاهرات بين آل البيت والصحابة من واقع كتب الشيعة
نستعرض فيما يلي عددا من روابط المصاهرات بين آل البيت والصحابة من خلال عدة أمثلة نعرضها فقط للتدبر
1- أسماء بنت عميس رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب شقيق علي، فمات عنها فتزوجها الصديق وولدت له ولداً سماه محمداً الذي ولاه علي على مصر، ولما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبى طالب فولدت له ولداً سماه يحيى.
2- تزويج علي ابنته أم كلثوم من عمر – رضي الله عنهم جميعًا يقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار)[2] , وأقر بهذا الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في كافيه , وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال :سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته [3]
ويروي ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي: قال :( إن عمر بن الخطاب وجه إلى ملك الروم بريداً، فاشترت أم كلثوم امرأة عمر طيباً بدنانير، وجعلته في قارورتين وأهدتهما إلى امرأة ملك الروم، فرجع البريد إليها ومعه ملء القارورتين جواهر، فدخل عليها عمر وقد صبت الجواهر في حجرها، فقال : من أين لك هذا؟ فأخبرته فقبض عليه وقال : هذا للمسلمين، قالت : كيف وهو عوض هديتي؟ قال : بيني وبينك، أبوك، فقال علي عليه السلام : لك منه بقيمة دينارك والباقي للمسلمين جملة لأن بريد المسلمين حمله )
وهناك رواية أخرى رواها الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال: ( ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلي عليهما جميعاً ) . يذكر الكليني في أصوله تحت عنوان مولد جعفر:(ولد أبو عبد الله عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر) [4].
3- وتزوج محمد الباقر الإمام الخامس عند الشيعة وحفيد علي رضي الله عنه من حفيدة الصديق رضي الله عنه , فيقول ابن عنبة عن جعفر : ( أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ولهذا كان الصادق عليه السلام يقول: ولدني أبو بكر مرتين ).[5]
4- كان القاسم بن محمد بن أبي بكر وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله: " والإمام بعد الحسن بن علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولى حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة) . [6]
5- وكان محمد بن أبي بكر من أسماء بنت عميس كان ربيب علي وحبيبه، وولاه إمرة مصر في عصره , ( وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر) [7]
فإذا كانت هذه بعض النماذج فقط من مصاهرات آل البيت والصحابة وعزوناها إلى كتب الشيعة أنفسهم ؛ فهل يمكن القول بأن هناك حالة من العداء أو المخاصمة بين الفريقين وهما في كل الأزمان يتصاهرون , وتجمع بينهم وشائج النسب التي ينتج عنها أبناء ذكور وإناث يخرجون من أصلاب رجال وأرحام نساء تجمع ما بين الفريقين على حد سواء ؟
وهل لهذه الفرية أن تستمر وتبقى بعد هذه الأدلة ؟
[1] رواه الترمذي وغيره.
[2] تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150.
[3] "الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك،
[4] "كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي.
[5] عمدة الطالب ، ص 195، ط طهران 1961م
[6] "الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله في "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3.
[7] ."الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران.
بقلم يحيي البوليني
ملأت هذه الأكذوبة عقول وقلوب البسطاء من الشيعة حتى اعتبروها أصلا من الأصول , وساهم علماؤهم ومرجعياتهم في تعميقها لدى أنصارهم بأدلة مكذوبة غير صحيحة وتعمدوا إخفاء الكثير من الحقائق الثابتة في كتبهم على أتباعهم حتى يضمنوا ولاءهم واستسلامهم الكامل لتوظيف هذه الفكرة سياسيا بمعاداة العرب وكافة المسلمين ووضعهم تحت مسمى الناصبيين الذين يستحل الشيعة دماءهم وأموالهم وأعراضهم .
ولكننا وكما أوضحنا في الموضوعين السابقين من خلال كتبهم الموثقة أنه لم يكن ثمة عداء ولا تباغض بين الصحابة وآل البيت , ولم نشأ أن نورد نصوصا من كتب أهل السنة لاعتراضهم عليها ولكننا آثرنا أن نورد كل النصوص من كتبهم المعتمدة لإقامة الحجة عليهم .
ومن أهم الظواهر التي تؤكد المحبة القلبية المتبادلة بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام هي تلك العلاقات التي نشأت بالمصاهرة بينهما على امتداد الأزمان .
والزواج في الإسلام الوسيلة الوحيدة لتشكيل الأسرة وهو الارتباط المشروع بين الرجل والمرأة وهو باب التواصل وسبب الأُلفة والمحبة ، والمعونة على العفّة والفضيلة ولهذا يتخير الإنسان لنفسه الزوجة الصالحة ويتخير أولياء المرأة لها الزوج الصالح كما قال الله تعالى : "وأنكحوا الأيامى مِنكُم والصالِحينَ من عِبادِكُم وإمائِكُم إن يكونُوا فُقراء يُغنِهم اللّه مِن فَضلهِ واللّه واسعٌ عليمٌ " , وبهذا فنشوء العلاقات الزواجية بين الصحابة وآل البيت دليل قوي على تقدير كل منهما للآخر ورضاه عن دينه وخلقه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " [1] .
وقد أوردت كتب الشيعة نفسها الكثير والكثير من علاقات المصاهرة بين آل البيت والصحابة لتؤكد على هذه الحقيقة إلا أن القوم لا يريدون أن يعتبروها دليلا على التقارب ينهما بل يمكن أن يعتبروها دليلا على التقية وهم في هذا يسيئون إلى آل البيت أنفسهم إذ كيف يتصورون أن يتاجر أحد منهم بعرضه لكي يمنحه لعدوه أو لمن يكره تقية , فأين النخوة من اتهامهم هذا لآل البيت ؟
المصاهرات بين آل البيت والصحابة من واقع كتب الشيعة
نستعرض فيما يلي عددا من روابط المصاهرات بين آل البيت والصحابة من خلال عدة أمثلة نعرضها فقط للتدبر
1- أسماء بنت عميس رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب شقيق علي، فمات عنها فتزوجها الصديق وولدت له ولداً سماه محمداً الذي ولاه علي على مصر، ولما مات أبو بكر تزوجها علي بن أبى طالب فولدت له ولداً سماه يحيى.
2- تزويج علي ابنته أم كلثوم من عمر – رضي الله عنهم جميعًا يقول المؤرخ الشيعي أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 من خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله، فقال علي: إنها صغيرة! فقال: إني لم أرد حيث ذهبت. لكني سمعت رسول الله يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار)[2] , وأقر بهذا الزواج أصحاب الصحاح الأربعة الشيعية أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني في كافيه , وروى أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قال :سألت أبا عبد الله عليه السلام - جعفر الصادق - عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟ في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال : بلى حيث شاءت، ثم قال : إن علياً لمّا مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته [3]
ويروي ابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي: قال :( إن عمر بن الخطاب وجه إلى ملك الروم بريداً، فاشترت أم كلثوم امرأة عمر طيباً بدنانير، وجعلته في قارورتين وأهدتهما إلى امرأة ملك الروم، فرجع البريد إليها ومعه ملء القارورتين جواهر، فدخل عليها عمر وقد صبت الجواهر في حجرها، فقال : من أين لك هذا؟ فأخبرته فقبض عليه وقال : هذا للمسلمين، قالت : كيف وهو عوض هديتي؟ قال : بيني وبينك، أبوك، فقال علي عليه السلام : لك منه بقيمة دينارك والباقي للمسلمين جملة لأن بريد المسلمين حمله )
وهناك رواية أخرى رواها الطوسي عن جعفر - الإمام السادس عندهم - عن أبيه الباقر أنه قال: ( ماتت أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما من الآخر، وصلي عليهما جميعاً ) . يذكر الكليني في أصوله تحت عنوان مولد جعفر:(ولد أبو عبد الله عليه السلام سنة ثلاث وثمانين ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر) [4].
3- وتزوج محمد الباقر الإمام الخامس عند الشيعة وحفيد علي رضي الله عنه من حفيدة الصديق رضي الله عنه , فيقول ابن عنبة عن جعفر : ( أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ولهذا كان الصادق عليه السلام يقول: ولدني أبو بكر مرتين ).[5]
4- كان القاسم بن محمد بن أبي بكر وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد علي كانا ابني خالة كما يذكر المفيد وهو يذكر علي بن الحسين بقوله: " والإمام بعد الحسن بن علي (ع) ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وكان يكنى أيضا أبا الحسن. وأمه شاه زنان بنت يزدجردبن شهريار بن كسرى ويقال: إن اسمها كان شهر بانويه وكان أمير المؤمنين (ع) ولى حريث بن جابر الحنفي جانباً من المشرق، فبعث إليه بنتي يزدجردبن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين (ع) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (ع) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر، فولدت له القاسم بن محمد بن أبى بكر فهما ابنا خالة) . [6]
5- وكان محمد بن أبي بكر من أسماء بنت عميس كان ربيب علي وحبيبه، وولاه إمرة مصر في عصره , ( وكان علي عليه السلام يقول: محمد ابني من ظهر أبي بكر) [7]
فإذا كانت هذه بعض النماذج فقط من مصاهرات آل البيت والصحابة وعزوناها إلى كتب الشيعة أنفسهم ؛ فهل يمكن القول بأن هناك حالة من العداء أو المخاصمة بين الفريقين وهما في كل الأزمان يتصاهرون , وتجمع بينهم وشائج النسب التي ينتج عنها أبناء ذكور وإناث يخرجون من أصلاب رجال وأرحام نساء تجمع ما بين الفريقين على حد سواء ؟
وهل لهذه الفرية أن تستمر وتبقى بعد هذه الأدلة ؟
[1] رواه الترمذي وغيره.
[2] تاريخ اليعقوبي ج2 ص149، 150.
[3] "الكافي في الفروع" كتاب الطلاق، باب المتوفى عنها زوجها ج6 ص115، 116، وفي نفس الباب رواية أخرى عن ذلك،
[4] "كتاب الحجة من الأصول في الكافي ج1 ص472، ومثله في "الفرق" للنوبختي.
[5] عمدة الطالب ، ص 195، ط طهران 1961م
[6] "الإرشاد" للمفيد ص253 ومثله في "كشف الغمة" و"منتهى الآمال" للشيخ عباس القمي ج2 ص3.
[7] ."الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران.

ليست هناك تعليقات