من الآداب الاسلامية : المحافظة على السلوكيات وآداب الطريق الاسلامية من الطبيعي والضروري أن يعرف المسلم اثناء سيره في الطرق بمراعاة آداب...
من الآداب الاسلامية : المحافظة على السلوكيات وآداب الطريق الاسلامية
من الطبيعي والضروري أن يعرف المسلم اثناء سيره في الطرق بمراعاة آداب الطريق التي تعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم
فالمسلم ليس كأي احد من الناس يمشي دون مراعاة لاي ادب
بل على العكس تماما فالمسلم مطالب اثناء سيره او وقوفه في اي طريق بمجموعة من الاداب الاسلامية ومنها : -
آداب الطريق
- غض البصر وعدم اطلاقه ليبصر عورات الناس فلا ينظر احدنا في قاع بيت ولا يتتبع امراة ويصرف نظره عنها وكذلك المسلمة مطالبة بغض بصرها عن الرجال ، قال الله تعالى: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون (-) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن )سورة النور
-كف الأذى فلا يؤذي المسلم خلق الله بكلمة او بنظرة او ايماءة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده } متفق عليه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{.. تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك } رواه مسلم
- رد السلام لمن سلم عليه فالرد واجب وافشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز } متفق عليه
- وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالنصح عبادة فمن كان في خطر أو يفعل اي خطأ فله عليك حق نصحه وبعد يفعل ما شاء فلست مكلفا باكثر من هذا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان } [رواه مسلم].
- هداية السائل عن الطريق ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ودل الطريق صدقة } [رواه البخاري].
- إزالة الأذى من الطريق ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفرله }متفق عليه
- تحريم قضاء الحاجة في طريق الناس أو ظلهم فلا يتبول المسلم في طريق الناس او مكان استظلالهم فهذا من سوء الخلق ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ اتقوا اللعانين }. قالوا وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: { الذي يتخلى في طريق الناس، وظلهم } [رواه مسلم]. أي: اجتنبوا الأمرين اللذين يجلبان لعن الناس وشتمهم، لأن من تخلى في طريق الناس أو ظلهم، لا يكاد يسلم من سب الناس وشتمهم.
- يمشي الرجال في منتصف الطريق ويتركون جوانبه للنساء صيانة لهن ، فعن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع رسول الله يقول وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله للنساء: { استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق } فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به [رواه أبو داود].
- إعانة الرجل في حمله على دابته أو رفع متاعه عليها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { كل سلامى عليه صدقة، كل يوم، يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة} [رواه البخاري]، ولفظ مسلم: { فتحمله عليها }.
شكر خاص لموقع البطاقة الدعوي

ليست هناك تعليقات