أدب التحدث مع الكبير علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريقة الصحيحة للتعامل مع الكبير سنا ومقاما فالكبير سنا يحترم له سنه فلا يخا...
أدب التحدث مع الكبير
علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريقة الصحيحة للتعامل مع الكبير سنا ومقاما
فالكبير سنا يحترم له سنه فلا يخاطب الا بكل توقير
والكبير علما ومقاما يراعى توقيره تقديرا لعلمه ا لمكانته
ان الكبير ليس كاي احد من الناس فلا يخاطبه الصغير بندية في القول او في طريقة الوقفة او في المعارضة
فللكبير احترامه حتى لو اخطا
وللكبير توقيره حتى لو خالفته في كل ارائه او افكاره او معتقداته
ومما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يلي :
ورد بعض الأحاديث والآداب العامة في هذا الشأن ، منها :
1- الاحترام في معاملة الكبير ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا) رواه أبو داود وصححه الألباني.
2- خفض الصوت عند النداء والمحادثة والمخاطبة ، فذلك من الآداب الرفيعة التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها ، وقد جاء في وصايا لقمان لابنه وهو يعظه - كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى - قوله : (واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) لقمان/19. قال العلامة السعدي رحمه الله : "(واغضض من صوتك) أدبا مع الناس ومع الله ، (إن أنكر الأصوات) أي : أفظعها وأبشعها (لصوت الحمير) فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدة ومصلحة لما اختص بذلك الحمار الذي قد علمت خسته وبلادته" انتهى . "تيسير الكريم الرحمن"
3- مناداة الإنسان بأحب الأسماء والألقاب إليه ، وإذا اعتاد أهل بلد معين إطلاق لقب خاص على الأخ والأخت الكبيرين فينبغي الالتزام بها ، لأن في استعمالها إظهارا للأدب والاحترام ، وفي تركها إشعار بقلة الاحترام . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( يصفي للمرء ود أخيه : أن يدعوه بأحب الأسماء إليه ، وأن يوسع له في المجلس ، ويسلم عليه إذا لقيه) " مصنف عبد الرزاق " .
4- كثير من الآداب التي تدل على احترام الناس بعضهم بعضا ، وتوقير الصغير للكبير هي ما يتعارف عليه الناس ، ولكل بلد في ذلك من العادات والتقاليد والآداب ما قد يختلف عن سائر البلدان ، فعلى المسلم أن يلتزم بتلك الآداب التي اعتادها الناس في بلده عند مخاطبة الكبير ، ما دامت هذه الآداب غير مخالفة للشريعة .
الإسلام سؤال وجواب

ليست هناك تعليقات