عرض وتلخيص : التفسير الموضوعي وفكرة توظيفه في إصلاح الأمة والتأسيس لفكر صحيح مع التحميل د. صالح عسكر عرض وتلخيص : يحيي البوليني ...
عرض وتلخيص : التفسير الموضوعي وفكرة توظيفه في إصلاح الأمة والتأسيس لفكر صحيح مع التحميل
د. صالح عسكر
عرض وتلخيص : يحيي البوليني
فتح التوجه المعاصر لتناول الكثير من مواضيع التفسير الموضوعي آفاقا جديدة لعلها لم تطرق من قبل , وأضاف عددا من النتائج العلمية نتيجة التوظيف الصحيح لهذا المنهج من خلال النصوص القرآنية التي تتناوله , ولهذا استجلب التفسير الموضوعي اهتمام عوام المسلمين وخواصهم , ووجد في قلوبهم الرضا والقبول واثر كثيرا في توجيه تفكيرهم وسلوكهم .
ومن هنا برزت فكرة توظيف هذا التفسير على مستويين :
الأول : يتمثل في الاستفادة من هذا النوع من التفسير علميا للوصول إلى مراد القران الكريم للصحيح من المفاهيم المتنازع حولها بعيدا عن كل ما أضيف إليها من تأويلات وتحويرات وتفسيرات .
الثاني : السعي والبحث عن أفضل الوسائل والسبل للوصول إلى أحسن توظيف لهذا التفسير لوجيه أفكار المسلمين ومحاولة الترقي بهم إلى منازل السمو القرآنية التي رضيها الله لهم .
ولهذا جاءت هذه الورقة التي قدمها الباحث كمحاولة منه لإبراز قيمة التفسير الموضوعي والطرق العملية لتوظيفه .
وبدأها الباحث بطرح ماهية حقيقة التفسير الموضوعي : فقال ان التفسير الموضوعي ليس جديدا بصفة كاملة , فهو صورة أكثر اتساعا وعمقا من تفسير القران بالقران الذي يتفق جميع أهل التفسير انه الخطوة الأولى فيه .
فالتفسير الموضوعي نوع من التطوير لمبدأ تفسير القران بالقران عبر السعي إلى جمع جميع النظائر المتدرجة ضمن موضوع واحد في القران كله أو الموضوع المشترك بين أجزاء السورة الواحدة ليكون الناظر فيها اقدر على الإحاطة بتفاصيل الأجزاء المكونة لفكرة الموضوع من خلال القران الكريم أو السورة القرآنية الواحدة .
وتحدث الباحث عن دور التفسير الموضوعي في الجانب العلمي :
معلوم إذا اختلفت الآراء وتنازعت في المسائل العلمية وجب ردها إلى المنصوص عليه في القران الكريم وفي السنة المطهرة , ومن هنا يكون التفسير الموضوعي فاصلا في الاقتراب – قدر المستطاع – من المعنى الحقيقي المراد من القران الكريم في المسالة .
وذكر الباحث عدة مسائل كنماذج يمكن أن يكون فيها التفسير الموضوعي فاصلا :
- النموذج الأول في المسائل العقدية
ذكر مسالة تأويل الصفات التي وقع الخلاف فيها بين أهل السنة والجماعة وبين غيرهم من سائر الفرق , وهو ما فعله الإمام ابن تيمية حينما أراد تحقيق معنى كلمة" التأويل " فتتبع معناها في سائر الآيات التي ورد فيها اللفظ , وخلص بنتيجة باهرة إلا وهي أن التأويل هو " تحقق ما وقع الخبر عنه وإن كانت صورته قبل ذلك معلومة ولكن في الذهن فقط , فتأويله في الآية هو تحقق ما في الذهن في الحقيقة " وكما قال بلفظه " تحقق المخبر به والذي يعلمه الناس ولكن يعلم وصفه احد على الحقيقة إلا الله سبحانه وتعالى "[1] .
النموذج الثاني في المسائل الفقهية :
وقع الخلاف في تزوج الزاني والزانية بسبب الاختلاف في مدلول قوله تعالى " الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " , فقال ابن رشد : واختلفوا في زواج الزانية , فأجاز هذا الجمهور ومنعها قوم , وسبب الاختلاف النهي من الآية الكريمة , هل خرج مخرج الذم أم مخرج التحريم ؟, وقوله سبحانه " وحرم ذلك على المؤمنين ؛ هل إلى الزنا أم إلى النكاح بعد الزنا ؟
وفي تخريج معنى الآية ستة أقوال ذكرها العلماء , ونقلها الباحث , فالخلاف مبدؤه حول مدلول النكاح في الآية , هل بمعنى الوطء أم العقد ؟ فمن قال بأنه الوطء قال بان الآية خبر , ومن قال بأنه العقد قال بأنه نهي .
وقبل أن يتناول الآية بالتفسير الموضوعي بحث في مفهوم كلمة النكاح في القران الكريم ورجح بعده أن المراد بالنكاح في الآية كما في كل ما ورد في القران الكريم أن المراد به العقد لا الوطء , وان الآية " الزاني لا ينكح إلا زانية " تمهيد لا تشريع من قبيل قوله تعالى " الخبيثات للخبيثين " , وإما عطف "مشركة " على "زانية " من قبيل زيادة التفظيع .
النموذج الثالث : في المسالة التقعيدية :
فيقول الباحث انه قد يكون للتفسير الموضوعي دور أيضا في استنباط بعض المسائل المتعلقة بمنهج فهم النصوص , ومثال ذلك ما قاله الشاطبي في الموافقات " كل حكاية وقعت في القران فلا يخلوا أن يقع قبلها أو بعدها وهو الأكثر رد لها أولا , فان وقع رد فلا إشكال في بطلان ذلك المحكي وكذبه , وان لم يقع معها رد فذلك دليل صحة المحكي وصدقه " , وضرب على ذلك جملة من الآيات , وختم بقوله " ومن قرأ القران واحضره في ذهنه عرف هذا بيسر " .
وأما النوع الثاني ما جاء ذكره في القران دون أن يقع رد له , وذكر جملة من الأمثلة يمكن من خلال تتبع نظائر هذه النصوص الخلوص إلى قواعد في فهم النصوص وتفسيرها بشرط اطراد المسالة حتى تشكل قاعدة يمكن الاعتماد عليها .
ثم تحدث الباحث عن : توظيف التفسير الموضوعي في التربية والتعليم والإصلاح , فقال :
كان القرآن ولا زال وسيظل نبع الهداية لكل جهد إصلاحي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فمن ابتغى الهدى في غيره أضله الله , فكان لزاما على المختصين أن يستغلوا هذا التوجه في التربية والتعليم والإصلاح , ولهذا يمكن توظيف التفسير الموضوعي بطريقة تعين على الفهم والتدبر وتنتج تزكية النفس وإصلاحا للأعمال .
وقد قدم اقتراحا بنموذجين لتوظيف التفسير الموضوعي بطريقة تعين على الفهم يصلح معها أن تقدم كدروس علمية للعامة في خطب الجمعة أو في الدروس اليومية .
النموذج الأول : التفسير الموضوعي الذي يتناول سورة واحدة
فذكر الباحث النموذج كتفسير سورة النحل في القرآن الكريم , فذكر إنها بحق سورة النعم , فيها خلق الإنسان من نطفة , وفيها تسخير الأنعام لهم فيها دفء ومنافع ولهم فيها ركوب وحمل أثقال الناس , وفيها تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر , وفيها ما بثه الله لهم في الأرض من مخلوقات , وتسخير البحار وما فيها من انهار وطرق وعلامات يهتدون بها في النهار كما يهتدون بالنجوم في الليل , ثم أعقبها بآية " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .
النوع الثاني : التفسير الموضوعي الذي يتناول موضوعا من خلال القرآن كله , فعرض نموذجا لموضوع " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " .
فمن أسرار حكمته سبحانه وتعالى أن كل مصيبة نزلت بعد ذنب اقترفه العبد , فإذا نزلت بالعبد المصيبة تذكر وتوجه متضرعا إلى ربه , وان العبد الكافر لجهله إذا متعه الله بالقوة وحلى بدنه بالسلامة ووسع عليه رزقه فرح واستبشر " وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها " والمقصود هنا بالإنسان هنا الكافر والرحمة : هي الغنى والصحة والمطر , فان أخذه ربه ببعض ذنوبه إذا هو يئوس قنوط كفور جحود لأنعم ربه " وان تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور " , والسيئة المرض الفقر والقحط .
وبعض الذنوب تتسبب في عقوبات قد لا ينتبه لها العباد , وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "الداء والدواء " عقوبات للمعاصي كثيرة منها حرمان الطاعة , ومنها الظلمة في القلب والتي تزيد حتى تعلو الوجه ومنها تعسير الأمر , ومنها حرمان العلم النافع .
وأنهى الباحث ورقته البحثية أن هذا النوع من التفسير يمكن أن يقدم بغير اللغة العربية لتركيزه على المعاني , وعليه يمكن أن يستغل إعلاميا مع بروز القنوات الفضائية كوسيلة للتربية والتعليم والإصلاح .
جزى الله الباحث الكريم خير الجزاء .
[1] مجموع الفتاوى ج 13 /291
للتحميل
د. صالح عسكر
عرض وتلخيص : يحيي البوليني
فتح التوجه المعاصر لتناول الكثير من مواضيع التفسير الموضوعي آفاقا جديدة لعلها لم تطرق من قبل , وأضاف عددا من النتائج العلمية نتيجة التوظيف الصحيح لهذا المنهج من خلال النصوص القرآنية التي تتناوله , ولهذا استجلب التفسير الموضوعي اهتمام عوام المسلمين وخواصهم , ووجد في قلوبهم الرضا والقبول واثر كثيرا في توجيه تفكيرهم وسلوكهم .
ومن هنا برزت فكرة توظيف هذا التفسير على مستويين :
الأول : يتمثل في الاستفادة من هذا النوع من التفسير علميا للوصول إلى مراد القران الكريم للصحيح من المفاهيم المتنازع حولها بعيدا عن كل ما أضيف إليها من تأويلات وتحويرات وتفسيرات .
الثاني : السعي والبحث عن أفضل الوسائل والسبل للوصول إلى أحسن توظيف لهذا التفسير لوجيه أفكار المسلمين ومحاولة الترقي بهم إلى منازل السمو القرآنية التي رضيها الله لهم .
ولهذا جاءت هذه الورقة التي قدمها الباحث كمحاولة منه لإبراز قيمة التفسير الموضوعي والطرق العملية لتوظيفه .
وبدأها الباحث بطرح ماهية حقيقة التفسير الموضوعي : فقال ان التفسير الموضوعي ليس جديدا بصفة كاملة , فهو صورة أكثر اتساعا وعمقا من تفسير القران بالقران الذي يتفق جميع أهل التفسير انه الخطوة الأولى فيه .
فالتفسير الموضوعي نوع من التطوير لمبدأ تفسير القران بالقران عبر السعي إلى جمع جميع النظائر المتدرجة ضمن موضوع واحد في القران كله أو الموضوع المشترك بين أجزاء السورة الواحدة ليكون الناظر فيها اقدر على الإحاطة بتفاصيل الأجزاء المكونة لفكرة الموضوع من خلال القران الكريم أو السورة القرآنية الواحدة .
وتحدث الباحث عن دور التفسير الموضوعي في الجانب العلمي :
معلوم إذا اختلفت الآراء وتنازعت في المسائل العلمية وجب ردها إلى المنصوص عليه في القران الكريم وفي السنة المطهرة , ومن هنا يكون التفسير الموضوعي فاصلا في الاقتراب – قدر المستطاع – من المعنى الحقيقي المراد من القران الكريم في المسالة .
وذكر الباحث عدة مسائل كنماذج يمكن أن يكون فيها التفسير الموضوعي فاصلا :
- النموذج الأول في المسائل العقدية
ذكر مسالة تأويل الصفات التي وقع الخلاف فيها بين أهل السنة والجماعة وبين غيرهم من سائر الفرق , وهو ما فعله الإمام ابن تيمية حينما أراد تحقيق معنى كلمة" التأويل " فتتبع معناها في سائر الآيات التي ورد فيها اللفظ , وخلص بنتيجة باهرة إلا وهي أن التأويل هو " تحقق ما وقع الخبر عنه وإن كانت صورته قبل ذلك معلومة ولكن في الذهن فقط , فتأويله في الآية هو تحقق ما في الذهن في الحقيقة " وكما قال بلفظه " تحقق المخبر به والذي يعلمه الناس ولكن يعلم وصفه احد على الحقيقة إلا الله سبحانه وتعالى "[1] .
النموذج الثاني في المسائل الفقهية :
وقع الخلاف في تزوج الزاني والزانية بسبب الاختلاف في مدلول قوله تعالى " الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " , فقال ابن رشد : واختلفوا في زواج الزانية , فأجاز هذا الجمهور ومنعها قوم , وسبب الاختلاف النهي من الآية الكريمة , هل خرج مخرج الذم أم مخرج التحريم ؟, وقوله سبحانه " وحرم ذلك على المؤمنين ؛ هل إلى الزنا أم إلى النكاح بعد الزنا ؟
وفي تخريج معنى الآية ستة أقوال ذكرها العلماء , ونقلها الباحث , فالخلاف مبدؤه حول مدلول النكاح في الآية , هل بمعنى الوطء أم العقد ؟ فمن قال بأنه الوطء قال بان الآية خبر , ومن قال بأنه العقد قال بأنه نهي .
وقبل أن يتناول الآية بالتفسير الموضوعي بحث في مفهوم كلمة النكاح في القران الكريم ورجح بعده أن المراد بالنكاح في الآية كما في كل ما ورد في القران الكريم أن المراد به العقد لا الوطء , وان الآية " الزاني لا ينكح إلا زانية " تمهيد لا تشريع من قبيل قوله تعالى " الخبيثات للخبيثين " , وإما عطف "مشركة " على "زانية " من قبيل زيادة التفظيع .
النموذج الثالث : في المسالة التقعيدية :
فيقول الباحث انه قد يكون للتفسير الموضوعي دور أيضا في استنباط بعض المسائل المتعلقة بمنهج فهم النصوص , ومثال ذلك ما قاله الشاطبي في الموافقات " كل حكاية وقعت في القران فلا يخلوا أن يقع قبلها أو بعدها وهو الأكثر رد لها أولا , فان وقع رد فلا إشكال في بطلان ذلك المحكي وكذبه , وان لم يقع معها رد فذلك دليل صحة المحكي وصدقه " , وضرب على ذلك جملة من الآيات , وختم بقوله " ومن قرأ القران واحضره في ذهنه عرف هذا بيسر " .
وأما النوع الثاني ما جاء ذكره في القران دون أن يقع رد له , وذكر جملة من الأمثلة يمكن من خلال تتبع نظائر هذه النصوص الخلوص إلى قواعد في فهم النصوص وتفسيرها بشرط اطراد المسالة حتى تشكل قاعدة يمكن الاعتماد عليها .
ثم تحدث الباحث عن : توظيف التفسير الموضوعي في التربية والتعليم والإصلاح , فقال :
كان القرآن ولا زال وسيظل نبع الهداية لكل جهد إصلاحي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم , فمن ابتغى الهدى في غيره أضله الله , فكان لزاما على المختصين أن يستغلوا هذا التوجه في التربية والتعليم والإصلاح , ولهذا يمكن توظيف التفسير الموضوعي بطريقة تعين على الفهم والتدبر وتنتج تزكية النفس وإصلاحا للأعمال .
وقد قدم اقتراحا بنموذجين لتوظيف التفسير الموضوعي بطريقة تعين على الفهم يصلح معها أن تقدم كدروس علمية للعامة في خطب الجمعة أو في الدروس اليومية .
النموذج الأول : التفسير الموضوعي الذي يتناول سورة واحدة
فذكر الباحث النموذج كتفسير سورة النحل في القرآن الكريم , فذكر إنها بحق سورة النعم , فيها خلق الإنسان من نطفة , وفيها تسخير الأنعام لهم فيها دفء ومنافع ولهم فيها ركوب وحمل أثقال الناس , وفيها تعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر , وفيها ما بثه الله لهم في الأرض من مخلوقات , وتسخير البحار وما فيها من انهار وطرق وعلامات يهتدون بها في النهار كما يهتدون بالنجوم في الليل , ثم أعقبها بآية " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها " .
النوع الثاني : التفسير الموضوعي الذي يتناول موضوعا من خلال القرآن كله , فعرض نموذجا لموضوع " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " .
فمن أسرار حكمته سبحانه وتعالى أن كل مصيبة نزلت بعد ذنب اقترفه العبد , فإذا نزلت بالعبد المصيبة تذكر وتوجه متضرعا إلى ربه , وان العبد الكافر لجهله إذا متعه الله بالقوة وحلى بدنه بالسلامة ووسع عليه رزقه فرح واستبشر " وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها " والمقصود هنا بالإنسان هنا الكافر والرحمة : هي الغنى والصحة والمطر , فان أخذه ربه ببعض ذنوبه إذا هو يئوس قنوط كفور جحود لأنعم ربه " وان تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور " , والسيئة المرض الفقر والقحط .
وبعض الذنوب تتسبب في عقوبات قد لا ينتبه لها العباد , وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "الداء والدواء " عقوبات للمعاصي كثيرة منها حرمان الطاعة , ومنها الظلمة في القلب والتي تزيد حتى تعلو الوجه ومنها تعسير الأمر , ومنها حرمان العلم النافع .
وأنهى الباحث ورقته البحثية أن هذا النوع من التفسير يمكن أن يقدم بغير اللغة العربية لتركيزه على المعاني , وعليه يمكن أن يستغل إعلاميا مع بروز القنوات الفضائية كوسيلة للتربية والتعليم والإصلاح .
جزى الله الباحث الكريم خير الجزاء .
[1] مجموع الفتاوى ج 13 /291
للتحميل

ليست هناك تعليقات