الجن المسلم دراسة توثيقية تحليلية للباحثين : - د. نافذ حماد – أستاذ الحديث وعلومه - د. زكريا زين الدين – أستاذ مساعد بعلم الحديث مج...
الجن المسلم دراسة توثيقية تحليلية
للباحثين :
- د. نافذ حماد – أستاذ الحديث وعلومه
- د. زكريا زين الدين – أستاذ مساعد بعلم الحديث
مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإسلامية) المجلد الخامس عشر، العدد الثاني، يونيه ٢٠٠7
عرض وتلخيص : يحيي البوليني
يدرس البحث مسائل متعلقة بالجن المسلم خاصة، ومنها إسلام نفر منهم ، وبيان لقاءات النبي صلى الله عليه وسلم بهم وقراءة القران عليهم وإخباره عن طعامهم وطعام دوابهم وبأنهم مكلفون بأركان الإسلام , ويبحث الباحثان مسالة شهود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لليلة الجن , وغير ذلك من القضايا وذلك منعا لما راج على السنة العوام من الخرافات المتعلقة بعالم الجن الغيبي ولتصحيح العقيدة عند الكثيرين من المسلمين .
ويبدأ الباحثان في مقدمة البحث بتعريف الجن , وبيان إنه خُلق قبل الإنس، وكان منه إبليس الرجيم ، وذكرا قصته في عصيانه لله عز وجل , واثبتا بالدليل أن الجن منه المسلم ومنه الكافر ، فقال تعالي حاية على لسانهم : (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)
وبعد هذه المقدمة تم تقسيم البحث من قبل الباحثين إلي ستة مطالب :
المطلب الأول : بيان أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان رسولا إلي الجن والإنس علي السواء , واستدلوا بالآية الكريمة التي يقول فيها الله عز وجل " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " , فالناس هنا لا تعني الإنس وحدهم بل الجن أيضا استدلالا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما وصف جماعة من الإنس بالناس فقال : " كَانَ نَاسٌ مِنْ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاساً مِنْ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنُّ وَتَمَسَّكَ هَؤُلاَءِ بِدِينِهِمْ " , وقال ابن حجر في الفتح " ستشكل ابن التين قوله: "ناسا من الجن" من حيث أن الناس ضد الجن، وأجيب بأنه على قول من قال: إنه من ناس إذا تحرك أو ذكر للتقابل حيث قال: ناس من الإنس وناسا من الجن، ويا ليت شعري على من يعترض "
إذن فالنبي صلى الله عليه وسلم هو وحده المبعوث إلي الجن والإنس ، وهي خصيصة من خصائصه التي فضل بها علي النبيين عليهم الصلاة والسلام أجمعين.
المطلب الثاني : الجن يعلنون إسلامهم
الجن كالإنس سواء بسواء , فكلاهما مخلوق بحاجة ماسة إلي الإيمان والإسلام ، وليس لله حاجة إلي إسلامهم أو إيمانهم , فإسلام الجن شهادة من عالم آخر , والإسلام يشرف كل من ينتسب إليه والإيمان يزين صاحبه انسيا كان أو جنيا , فليست للجن حالة تمثيلية للشر كما يعتقد كثير من الناس , فالجن كالإنس لهم حالة مزدوجة , ففيهم المؤمنون وفيهم الكافرون .
ويوضح الباحثان الحديث الذي جاء عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْهَوَامِّ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاثًا ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ فَاقْتُلُوهُ ".
المطلب الثالث : لقاءات الجن المسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم , فقد ثبت في الأحاديث الصحاح أكثر من لقاء بالجن مع النبي صلى الله عليه وسلم , بعضها لسماع القرآن وبعضها للتعرف على مبادئ الإسلام وأخرى لإعلان إسلامهم بين يديه صلى الله عليه وسلم , ومنها :
أولاً : قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن علي الجن عندما قرأ عليهم قوله عز وجل (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) وكان رد الجن أحسن جواباً من الإنس.
ثانياً: سجود الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم
وردت أحاديث بصدد ذلك منهم في صحيح البخاري وحديث ابن مسعود.
ثالثاً: قصة إسلام الجن ووفودهم إلي النبي صلى الله عليه وسلم
لقد تعددت الروايات التي تتحدث عن وفود الجن إلي النبي صلى الله عليه وسلم واختلفت. وتبع ذلك الاختلاف تعقيب من العلماء وشراح الأحاديث.
واستدل منهم بالآية القرآنية التي تقول " قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا " ، وغيرها الكثير من الآيات القرآنية التي تبرهن علي ذلك .
المطلب الرابع: طعام الجن المسلم :
ظاهر حديث أبي هريرة أن العظم الذي ذكر اسم الله عليه حين ذبحه طعام الجن المسلم , وأما البعرة فعلف لدوابهم , وهذا ما قرره نبينا صلى الله عليه وسلم لجن نصيبين , ولهذا نهينا أن نستنجي بالعظم وبالبعرة حتى لا نفسد عليهم طعامهم . وكذلك ورد أن الفحم وما أحرق من الخشب طعام لهم أيضا. وبرع رواة الأحاديث في إبراز ذلك.
يستطرد الباحثان إلي المطلب الخامس : الجن المسلم يدعو الإنس إلي الإسلام :
, فما من مسلم صادق إلا ويحب أن يدعو إلى الله وينشر دينه في الأرض , فقال تعالي " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلي الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين" وذكر الكثير من رواة الحديث عدة روايات في ذلك الأمر , ففي الحديث ان جنية بشرت بالدعوة للإسلام وسمعها بعض الصحابة فكان هاتفها سببا في إسلامهم كما جاء في أحاديث إسلام عمر بن الخطاب وإسلام سواد بن قارب رضي الله عنهما .
المطلب السادس : الجن المسلم مكلف بأركان الإسلام
الجن مثل الإنس مسلمون مكلفون بعموم الرسالة فمن هذا المنطق وجب عليهم التوحيد وتطبيق أركان الإسلام وأنهم يجمعون الصدقة كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما , أما في الفروع فلهم بعض الخصوصيات كما جاء في طعامهم وطعام دوابهم فطعام الجن لا يصلح للإنس لأنهم مختلفون في الطبائع, وإذا ما أرادوا أن يتصدقوا فلا تصلح صدقاتهم للإنس لان لكل منهم عالمه الخاص .
وفي الختام ينهي الباحثان هذه الدراسة التحليلية بخاتمة يلخصان ما ورد فيها , فمنها إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعث للجن والإنس عامة ، ويوضحان أن وفود الجن كلها كانت في مكة ، وكذلك أن الجن المسلم يقومون بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقارعة أهل الباطل من الشياطين , ويدافعون عن إخوانهم من الإنس ويردون كيد الجن الكافر عنهم , كما أنهم يحبون النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ويهدون له السلام ويطمئنونه أنهم بخير وأنهم يجمعون الصدقات .
يوصي الباحثان بالتمعن في دراسة بقية المباحث التي تتعلق بعالم الجن والشياطين دراسة توثيقية لنصوص السنة النبوية , لأنه احد الموضوعات الغيبية المهمة لأنه لم يأخذ حقه في الدراسة العلمية الجادة , ولامتلاء الساحة بالكتابات التي تحمل الغث والخرافة , وأخرى تمزج ما بين الغث والسمين , فلابد من تنقية مثل هذه الكتابات ومواجهتها بكتابات تأصيلية علمية تستقي من معين النبوة الصحيح الصافي حتى لا يقع المسلم أسيرا للخرافات عن هذا العالم الغيبي .
جزى الله الباحثين خير الجزاء واجزل لهما المثوبة , وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
للتحميل
للباحثين :
- د. نافذ حماد – أستاذ الحديث وعلومه
- د. زكريا زين الدين – أستاذ مساعد بعلم الحديث
مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإسلامية) المجلد الخامس عشر، العدد الثاني، يونيه ٢٠٠7
عرض وتلخيص : يحيي البوليني
يدرس البحث مسائل متعلقة بالجن المسلم خاصة، ومنها إسلام نفر منهم ، وبيان لقاءات النبي صلى الله عليه وسلم بهم وقراءة القران عليهم وإخباره عن طعامهم وطعام دوابهم وبأنهم مكلفون بأركان الإسلام , ويبحث الباحثان مسالة شهود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لليلة الجن , وغير ذلك من القضايا وذلك منعا لما راج على السنة العوام من الخرافات المتعلقة بعالم الجن الغيبي ولتصحيح العقيدة عند الكثيرين من المسلمين .
ويبدأ الباحثان في مقدمة البحث بتعريف الجن , وبيان إنه خُلق قبل الإنس، وكان منه إبليس الرجيم ، وذكرا قصته في عصيانه لله عز وجل , واثبتا بالدليل أن الجن منه المسلم ومنه الكافر ، فقال تعالي حاية على لسانهم : (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)
وبعد هذه المقدمة تم تقسيم البحث من قبل الباحثين إلي ستة مطالب :
المطلب الأول : بيان أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان رسولا إلي الجن والإنس علي السواء , واستدلوا بالآية الكريمة التي يقول فيها الله عز وجل " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " , فالناس هنا لا تعني الإنس وحدهم بل الجن أيضا استدلالا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما وصف جماعة من الإنس بالناس فقال : " كَانَ نَاسٌ مِنْ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاساً مِنْ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنُّ وَتَمَسَّكَ هَؤُلاَءِ بِدِينِهِمْ " , وقال ابن حجر في الفتح " ستشكل ابن التين قوله: "ناسا من الجن" من حيث أن الناس ضد الجن، وأجيب بأنه على قول من قال: إنه من ناس إذا تحرك أو ذكر للتقابل حيث قال: ناس من الإنس وناسا من الجن، ويا ليت شعري على من يعترض "
إذن فالنبي صلى الله عليه وسلم هو وحده المبعوث إلي الجن والإنس ، وهي خصيصة من خصائصه التي فضل بها علي النبيين عليهم الصلاة والسلام أجمعين.
المطلب الثاني : الجن يعلنون إسلامهم
الجن كالإنس سواء بسواء , فكلاهما مخلوق بحاجة ماسة إلي الإيمان والإسلام ، وليس لله حاجة إلي إسلامهم أو إيمانهم , فإسلام الجن شهادة من عالم آخر , والإسلام يشرف كل من ينتسب إليه والإيمان يزين صاحبه انسيا كان أو جنيا , فليست للجن حالة تمثيلية للشر كما يعتقد كثير من الناس , فالجن كالإنس لهم حالة مزدوجة , ففيهم المؤمنون وفيهم الكافرون .
ويوضح الباحثان الحديث الذي جاء عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْهَوَامِّ شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاثًا ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ فَاقْتُلُوهُ ".
المطلب الثالث : لقاءات الجن المسلم بالنبي صلى الله عليه وسلم , فقد ثبت في الأحاديث الصحاح أكثر من لقاء بالجن مع النبي صلى الله عليه وسلم , بعضها لسماع القرآن وبعضها للتعرف على مبادئ الإسلام وأخرى لإعلان إسلامهم بين يديه صلى الله عليه وسلم , ومنها :
أولاً : قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن علي الجن عندما قرأ عليهم قوله عز وجل (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) وكان رد الجن أحسن جواباً من الإنس.
ثانياً: سجود الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم
وردت أحاديث بصدد ذلك منهم في صحيح البخاري وحديث ابن مسعود.
ثالثاً: قصة إسلام الجن ووفودهم إلي النبي صلى الله عليه وسلم
لقد تعددت الروايات التي تتحدث عن وفود الجن إلي النبي صلى الله عليه وسلم واختلفت. وتبع ذلك الاختلاف تعقيب من العلماء وشراح الأحاديث.
واستدل منهم بالآية القرآنية التي تقول " قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا " ، وغيرها الكثير من الآيات القرآنية التي تبرهن علي ذلك .
المطلب الرابع: طعام الجن المسلم :
ظاهر حديث أبي هريرة أن العظم الذي ذكر اسم الله عليه حين ذبحه طعام الجن المسلم , وأما البعرة فعلف لدوابهم , وهذا ما قرره نبينا صلى الله عليه وسلم لجن نصيبين , ولهذا نهينا أن نستنجي بالعظم وبالبعرة حتى لا نفسد عليهم طعامهم . وكذلك ورد أن الفحم وما أحرق من الخشب طعام لهم أيضا. وبرع رواة الأحاديث في إبراز ذلك.
يستطرد الباحثان إلي المطلب الخامس : الجن المسلم يدعو الإنس إلي الإسلام :
, فما من مسلم صادق إلا ويحب أن يدعو إلى الله وينشر دينه في الأرض , فقال تعالي " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلي الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين" وذكر الكثير من رواة الحديث عدة روايات في ذلك الأمر , ففي الحديث ان جنية بشرت بالدعوة للإسلام وسمعها بعض الصحابة فكان هاتفها سببا في إسلامهم كما جاء في أحاديث إسلام عمر بن الخطاب وإسلام سواد بن قارب رضي الله عنهما .
المطلب السادس : الجن المسلم مكلف بأركان الإسلام
الجن مثل الإنس مسلمون مكلفون بعموم الرسالة فمن هذا المنطق وجب عليهم التوحيد وتطبيق أركان الإسلام وأنهم يجمعون الصدقة كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما , أما في الفروع فلهم بعض الخصوصيات كما جاء في طعامهم وطعام دوابهم فطعام الجن لا يصلح للإنس لأنهم مختلفون في الطبائع, وإذا ما أرادوا أن يتصدقوا فلا تصلح صدقاتهم للإنس لان لكل منهم عالمه الخاص .
وفي الختام ينهي الباحثان هذه الدراسة التحليلية بخاتمة يلخصان ما ورد فيها , فمنها إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعث للجن والإنس عامة ، ويوضحان أن وفود الجن كلها كانت في مكة ، وكذلك أن الجن المسلم يقومون بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقارعة أهل الباطل من الشياطين , ويدافعون عن إخوانهم من الإنس ويردون كيد الجن الكافر عنهم , كما أنهم يحبون النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ويهدون له السلام ويطمئنونه أنهم بخير وأنهم يجمعون الصدقات .
يوصي الباحثان بالتمعن في دراسة بقية المباحث التي تتعلق بعالم الجن والشياطين دراسة توثيقية لنصوص السنة النبوية , لأنه احد الموضوعات الغيبية المهمة لأنه لم يأخذ حقه في الدراسة العلمية الجادة , ولامتلاء الساحة بالكتابات التي تحمل الغث والخرافة , وأخرى تمزج ما بين الغث والسمين , فلابد من تنقية مثل هذه الكتابات ومواجهتها بكتابات تأصيلية علمية تستقي من معين النبوة الصحيح الصافي حتى لا يقع المسلم أسيرا للخرافات عن هذا العالم الغيبي .
جزى الله الباحثين خير الجزاء واجزل لهما المثوبة , وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
للتحميل

ليست هناك تعليقات