Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

الوسوسة القهرية ( الوسواس القهري )

 الوسوسة القهرية ( الوسواس القهري ) الوسوسة هي من الشيطان لقوله تعالى ( من شر الوسواس الخناس ) أي الذي يخنس ويختبئ أو يفتر وهذه الوسوسة تكون...

 الوسوسة القهرية ( الوسواس القهري )




الوسوسة هي من الشيطان لقوله تعالى ( من شر الوسواس الخناس ) أي الذي يخنس ويختبئ أو يفتر وهذه الوسوسة تكون مستمرة في كل المجالات وخاصة عند الوضوء وعند الصلاة وموضوع الوسوسة وما جاء بها قد تم بيانها وشرحها في أبواب سابقة ولكن الوسوسة القهرية هي فقدان السيطرة العقلية على الأفكار والأفعال والتصرفات والسلوكيات وهي إصابة من القرين وهي ( تسمى بمس القرين ) 

الأفكار : ان الوسوسة القهرية تؤثر على المصاب تأثيراً كبيراً منها الفكر وهو زيادة في الانشغال في أمور لا تتعلق به أو يقوم بالتفكير في أمور لا يستطيع ان يقاومها ويشغل نفسه في أمور الحياة، أي أن المصاب بهذه الإصابة يقول لماذا نعيش أو لماذا خلقنا ؟ كي نتعب ! أو التفكير المستمر بالموت  أو في أمور لا حدود لها فهذه الأفكار المستمرة والدائمة لا يستطيع أن ينزعها عن فكره فيكون في دوامه كبيرة فيشغل عقله فيضعفه ضعفاً شديداً فلا يجد في نفسه ومنامه ومجلسه وطعامه وذهابه وعمله راحة ابداً، وهذه الإصابة تكون تحت سيطرة الشيطان لأن الشخص نفسه قد فتح المجال له كي يسيطر على عقله عن طريق الوسوسة وهنا إذا ما تم السيطرة في المقاومة وتحدي الصعاب وان تكون الإرادة قوية وموجودة وعليه أن يخلع الأفكار ويضع حاجزاٍ قوي بينه وبين الوسواس الا وهو الشيطان والا لاصبح الأمر خطيراً جداً ومن الممكن أن يحدث للمصاب مرض نفسي ويزداد الأمر صعوبة مما يؤدي إلى دخول المصاب إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية . 

الأفعال والتصرفات : ان شدة الإصابة وتمكن الشيطان من ذلك على الشخص المصاب يحدث هناك خللٌ مفاجئ على العقل مما تظهر على الشخص أعراض غير طبيعية من أفعال وتصرفات مثل التشديد في عملية النظافة أو الشك في المكان من عدم طهارته فيقوم المصاب بغسله عدة مرات وهو غير متيقن بالنظافة وغسل يديه مرارا  وتكراراً وغسل الأواني والملابس وغيرها  . 

السلوكيات : والوسوسة القهرية تجلب الإرهاق الجسدي والفكري مما يجعل المصاب أكثر تأثراً في سلوكياته اليومية فينظر إلى الآخرين فيجد أن سلوكهم مختلفة تماماً عنه فيحاول جاهداً نقل سلوكياته إلى الآخرين بأي وسيلة كانت لأنه يعتقد في نفسه انه هو الصواب وإذا رأى بأنه لا يوجد أي استجابة من الآخرين فيبدأ بالصراخ والعصبية وأحيانا بالبكاء فتزداد الإصابة عليه فتصبح حالة نفسية مكتسبة ومنها الإصابة بسيطرة قرين حادة. 

خلاصة هذا الباب / أن الشخص المصاب يكون منهمكا بالتفكير وعدم استقرار أوضاعه ودائما يكون في حالة القلق وعدم الاستقرار النفسي مما يخطر في باله من أمور كثيرة مثل : لماذا نعيش ؟ أو لماذا خلقنا ؟ وأين المصير ! وكثيرا من المصابين من الناس الذين يعانون مثل هذه الإصابات يأتي في خاطرهم الانتحار لان الضغط العقلي لا يستطيع تحمل هذه الإصابة فيشعر المصاب بعدم ثقته في نفسه وثقة الآخرين به فلا يستطيع أن يميز الخطأ من الصواب لان الأفكار تشعبت من كل جانب فأصبحت السيطرة على العقل هي الأغلب فيكون الجسد كاملا في عداد السيطرة وفقدان قوته حتى القوة العضلية والعصبية، فيشعر المصاب بعدم قابليته للطعام وعدم اللذة به وعدم شعوره في أي امر كان فيجد دائما الضيق والعصبية وإذا سألته عن ذلك فيجيب قائلا لا اعلم لماذا يحدث لي ذلك، ولو علم ذلك لوجد أن الشيطان هو السبب في ذلك إذ فتح الإنسان المجال له في التدخل  عليه وعلى شؤونه، يجب على المصاب أن يقوي إيمانه بالعبادة والدعاء وقراءة القران الكريم وان يقاوم ما يحدث له من أي مواجه خارجية أثناء العلاج بالقرآن الكريم بحيث يستطيع السيطرة على نفسه وعلى الإصابة المحاطة به فمن هنا يتبين من هذه الخلاصة لهذا الباب انه اذا فتح المجال للشيطان في السيطرة عليه ضعف واستسلم وكان تحت سيطرته الكاملة فيقع أسيرا بين قبضته. 

ما هي اسباب تأثير الوسواس على كثير من الناس

أ‌- البول في مكان الوضوء والاستحمام .

نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يبول الرجل في مغتسله فإن عامة الوسوسة يكون منه .

ب‌- الفقر .

الفقر امر خطير وهناك من الناس ما يقوم بالتفكير السلبي بسبب نقص الحاجة عندهم وهي مرحلة ضعف تلازم الانسان فيستغل الشيطان هذا الضعف بالوسوسة والافكار الرديئة .

ج- زيادة الايمان والغلو به.

اذا كان الانسان متواضعا دينيا أي لا يفقه في الدين الا القليل  وفجأة زاد في دينه بالشيء الكثير دون تفقه ولاعلم من الممكن دخول الشيطان لهذا الانسان والسيطرة عليه بالوسوسة .

د- الانطواء والعزلة .

ان الشيطان يستغل هذا الموقف وهو عزلة الانسان والانطواء لوحده مما يجعل للشيطان طريقا يسلكه الى هذا الانسان فيحدث له الوسوسه والشكوك وان الذئب لايأكل من الغنم القاصية ولقد نهى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على عدم الجلوس منعزلا او منطوئا  . 

هـ- الجهل والمكابرة في الدين .

ان الشيطان جاثم على قلب كل بني ادم أي انه ملازمه في كل مكان وزمان ، وهناك من الناس ما يجادل في دين الله بغير علم ولا معرفة وهذا الذي يقال عنه بالرويبضة الذي يتكلم عن امور واحول الدينا كلها ولا يعلم عنا بشيءوكما قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم يكون في اخر الزمان رجال كذابون ودجالون ومخادعون ويأتون بالحديث ما لم يسمع به من قبل وهذا حال الجاهل والمكابر في الدين مما يكون للشيطان سبيلا للتدخل على مثل هؤلاء الضعفاء من الناس بالوسوسة .

و- زيادة تحميل طاقة الانسان .

لا يكلف الله نفسا الا وسعها ان تحميل النفس طاقة فوق طاقتها يكون العبئ الكبير على هذه النفس مما يكون للشيطان نصيبا من هذه النفس التي لا تتحمل مالا طاقة لها فتكون الوسوسة قائمة على فكر الانسان مما يضعف لذلك الامر.

برنامج علاجي للمصاب بقرين

بعد القراءة والتشخيص من الجلسة الأولى من قبل المعالج، يأخذ المصاب برنامجا علاجيا وهو قراءة سورة البقرة يوميا لمدة 7 يوم، وبعدها يجلس المصاب جلسة أخرى كي يتم التأكد من الحالة والوضع العام للإصابة ومدى السيطرة على الحالة، وبعدها يأخذ المصاب برنامج قراءة صباحاً وعصر ومساءً لمدة 7 يوم  وبعد هذا البرنامج يجلس جلسة ثالثة للتأكد من عملية تنظيم القرين وشفاء الحالة بإذن الله واستخدام البرنامج التالي لمدة سبعة أيام بعد كل صلاة:-

- سورة الفاتحة ( 3 مرات ).

-  أول خمس آيات من سورة البقرة .

-  قراءة آية الكرسي والآيتان التي بعدها .

-  آخر ثلاث آيات من سورة البقرة.

-  أواخر سورة الحشر . .

-  سورة الكافرون.

-  الإخلاص، الفلق، الناس.

-  المحافظة على صلاة الجماعة (مهم جداً).    

-  قول بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 21 مرة.

- قول لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير ( 100 ) مرة  .

يقرأ هذا البرنامج يومياً بعد كل صلاة وبالترتيب التالي خلال الفترة المحددة أعلاه:-

•  بعد صلاة الفجر وصلاة العصر تقرأ كل سورة سبع مرات .

•  بعد صلاة الظهر والمغرب والعشاء تقرأ كل سورة ثلاث مرات.

•  قراءة سورة البقرة يومياً لمدة عشرة أيام إذا كانت الإصابة شديدة

ليست هناك تعليقات