Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

المشي حافي القدمين سنة نبوية وفوائد صحية كثيرة

 المشي حافي القدمين سنة نبوية وفوائد صحية كثيرة  جاء في موقع اسلام ويب عن سنة المشي حافيا  جاء في حديث فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ -رَضِيَ اللَّ...

 المشي حافي القدمين سنة نبوية وفوائد صحية كثيرة 

جاء في موقع اسلام ويب عن سنة المشي حافيا 





جاء في حديث فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ لَمَّا كَانَ أَمِيرًا بِمِصْرَ، قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: لَا أَرَى عَلَيْك حِذَاءً، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.


ولا شك أن الإنسان قد يتضرر، أو يتأذى بالمشي حافيًا في بعض المواطن؛ كالمشي على الإسفلت مثلًا، لا سيما إذا كان حارًّا، أو في موطن فيه شيء من الزجاج، أو في مكان متنجس، ونحو ذلك.


والحديث لا يدل على أن المسلم مطالب بالمشي حافيًا على كل حال، ولو كان سيتضرر، أو يتأذى، وإنما يدل على مشروعية التحفي أحيانًا، وهذا لا شك حيث أمكن، فلا يطالب المسلم بالمشي حافيًا فيما يظن أنه يتأذى بالمشي فيه، وهذا مما تنزه عنه الشريعة، كما قال ابن الجوزي تعليقًا على الحديث الموضوع: إِذا تسارَعْتُمْ إِلَى الخَيْرِ، فامْشُوا حُفاةً. فيما نقله عنه المناوي في فيض القدير، فقد قال -رحمه الله تعالى-: قال ابن الجوزي: من أهل العلم من يمشي حافيًا عملًا بهذا الحديث الموضوع وشبهه؛ وذلك مما تنزه الشريعة عنه، والمشي حافيًا يؤذي العين والقدم وينجسها. انتهى. والأوجه أنه إن أمِن تنجس قدميه؛ ككونه في أرض رملية مثلًا، ولم يؤذه، فهو محبوب أحيانًا بقصد هضم النفس وتأديبها؛ ولهذا ورد أن المصطفى كان يمشي حافيًا ومنتعلًا، وكان الصحب يمشون حفاة ومنتعلين. اهــ.


ومثله ما قاله أهل العلم في حديث النهي عن المشي في نعل واحدة أنه يمشي حافيًا إن لم يتأذَّ، أو حتى يصلح نعله -إن كان المشي حافيًا يؤذيه-، ففي الفتح للحافظ ابن حجر: فَنَقَلَ عِيَاضٌ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: يَخْلَعُ الْأُخْرَى وَيَقِفُ، إِذَا كَانَ فِي أَرْضٍ حَارَّةٍ، أَوْ نَحْوِهَا مِمَّا يضر فِيهِ الْمَشْي فِيهِ؛ حَتَّى يُصْلِحَهَا، أَوْ يَمْشِيَ حَافِيًا، إِنْ لَمْ يكن ذَلِك. قَالَ ابن عَبْدِ الْبَرِّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي الْفَتْوَى، وَفِي الْأَثَرِ، وَعَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ. اهــ.

وقال شيخ الإسلام في شرح العمدة في باب الإحرام: وَمَنْ أَرَادَ الرُّكُوبَ، أَوِ الْمَشْيَ حَافِيًا مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ، فَلَهُ أَنْ لَا يَنْتَعِلَ. اهــ.

وإذا أمكن المشي حافيًا، وكان الناس يذمّونه على ذلك ويعيبونه، فقد ذكر بعض أهل العلم أن من المروءة أن لا يمشي حافيًا، جاء في مواهب الجليل للحطاب المالكي: وَالْمُرُوءَةُ هِيَ الْمُحَافَظَةُ عَلَى فِعْلِ مَا تَرَكَهُ مِنْ مُبَاحٍ بِوُجُوبِ الذَّمِّ عُرْفًا، كَتَرْكِ الْمَلِيءِ الِانْتِعَالَ فِي بَلَدٍ يُسْتَقْبَحُ فِيهِ مَشْيُ مِثْلِهِ حَافِيًا، وَعَلَى تَرْكِ مَا فِعْلُهُ مُبَاحٌ يُوجِبُ ذَمَّهُ عُرْفًا، كَالْأَكْلِ عِنْدَنَا فِي السُّوقِ، وَفِي حَانُوتِ الطَّبَّاخِ لِغَيْرِ الْغَرِيبِ. اهــ.

وبهذا ترى أن أهل العلم يقيدون المشي حافيًا بما لا يتأذى، أو يتضرر به الماشي، ولا يعيبه به الناس، وأن الشريعة لم تأت بالمشي حافيًا على كل حال.

وينصح الخبراء بالمشي بقدمين حافيتين على الأرض الترابية والعشبية، لفوائده الكثيرة، نذكر لكم حسب صحيفة "إنديان إكسبرس":

الشعور بالانتعاش والانسجام مع الطبيعة

يعتبر المشي بقدمين حافيتين من أفضل الطرق للتواصل مع الأرض والطبيعة، إذ يمكن لهذه الممارسة أن تمنحنا المتعة والسلام. يُنصح بعدم المشي على أرضيات إسمنتية ومبلطة، واستبدالها بأرضيات ترابية أو عشبية أو رملية، وفقا لـ"24" الإماراتي.

تخفيض ضغط الدم

يمكن أن يساعد المشي بقدمين حافيتين في الطبيعة على استقرار مستويات ضغط الدم، بسبب الشعور بالهدوء والأمان الذي يساهم في التأثير إيجاباً على ضغط الدم. يوصي الخبراء، بالمشي حافي القدمين لمدة 15 دقيقة لتحسين مستويات ضغط الدم.

تقليل الالتهابات والألم

للأرض قوة كهربائية خاصة تعطي قوة حيوية لأي شخص يمشي عليها حافي القدمين. يقول العلم أن المشي حافي القدمين يساعدنا على امتصاص الأيونات السالبة من الأرض، وبسبب الاتصال الجسدي المباشر، فإنه يسمح بإمداد كبير من الإلكترونات من سطح الأرض.

تعزيز المناعة وصحة الأمعاء

يمكن أن يكون تعريض نفسك للتربة والأرض مفيدًا لأن الميكروبات القوية الموجودة في التربة تساعد في بناء المناعة بشكل طبيعي. تدخل الميكروبات أجسامنا من خلال جلدنا، ومن تحت أظافرنا وتغذي البكتيريا الجيدة الأمعاء الدقيقة لدينا مما يجعلنا أقوى وأكثر صحة، وبالتالي تعزيز نظام المناعة لدينا.

تحسين نظافة القدمين

يحتوي سطح جلدنا على الآلاف من البكتيريا وعندما يزداد عدد البكتريا الضارة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نشوء رائحة كريهة. ومن المعروف أن الطين يزيل هذه السموم والرائحة الكريهة. هذا هو السبب في أن الناس في المناطق الريفية يقومون بتنظيف منازلهم عن طريق وضع مزيج من التراب والماء على الأرضيات والجدران وحتى غسل أيديهم بالطين بعد قضاء حاجتهم.

وبنفس الطريقة، فإن المشي حافي القدمين يمكن أن يسحب السموم من باطن أقدامنا ويزيد من عدد البكتيريا الجيدة على سطح الجلد، وبالتالي يعزز نظافة القدمين.


 وقال الطبيب فلاديمير خوروشيف، إنه توجد فائدة صحية كبيرة من سير الإنسان حافيا بدون أي حذاء، لأنه توجد على باطن القدمين كمية كبيرة من النقاط الفعالة بيولوجيا.

وأوضح الطبيب: "المشي حافيا يحفز وينشط جميع أعضاء وأنظمة الجسم عن طريق تدليك النقاط العصبية المرتبطة بها والموجودة على بطن القدم: الحديث هنا، عن الكبد والبنكرياس والدماغ".

وأشار إلى أنه، عندما يمشي الإنسان حافي القدمين، تتأثر وتنشط جميع أعضاء جسمه بالكامل، بفضل تدليك النقاط الفعالة حيويا. ومن المهم بشكل خاص اختيار مكان المشي المناسب. 

ووفقا له، أفضل خيار هو المشي على الحصى المستديرة، وكذلك العشب والرمل. وذكر أنه عند المشي على الحصى يتم تدليك بطن القدم وكذلك يتم تدريب المفاصل. 

ونصح الطبيب بعدم المشي حافي القدمين لأكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات في اليوم، لأن معظم الناس لديهم أقدام مسطحة.

 وتابع أنه لا ينصح بالمشي بدون حذاء، على الأسطح الصلبة والمخدشة، لأنه لا يؤدي إلا إلى الأذى. 

وكذلك لا يجوز المشي حافي القدمين على الأسفلت أو الخرسانة.


المصدر: نوفوستي ووكالات 

ليست هناك تعليقات