قصة : (ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ) قصة رائعة جدا ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻃﻤﻮﺡ ... بقلم آرا سوفاليان ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1989 ﺿﺮﺏ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻣﺪﻣﺮ ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻗﺴﻰ ﺯﻻ...
قصة : (ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ) قصة رائعة جدا
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻃﻤﻮﺡ ...
بقلم آرا سوفاليان
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1989 ﺿﺮﺏ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻣﺪﻣﺮ ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﺎ
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻗﺴﻰ ﺯﻻﺯﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻭﺃﻭﺩﻯ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ
ﺧﻼﻝ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻟﻘﺪ ﺷﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺋﺐ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ
ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻼﺡ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﺗﺨﻠﺨﻞ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ،
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ
ﺭﺍﻛﻀﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻪ
ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﺔ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻄﺎﻡ
ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻭﻗﻒ ﻣﺬﻫﻮﻻً ﻭﺍﺟﻤﺎً
ﻟﻜﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻻﺑﻨﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ
( ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ )
ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻪ
ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻨﻬﺾ ﻗﻮﺓ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ
ﻭ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﻳﺮﻛﺰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻧﻈﺮﻩ ﻧﺤﻮ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ
ﻟﻴﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻻﺑﻨﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ، ﻭ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻏﻴﺮ ﻟﺤﻈﺎﺕ
ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻳﺠﺜﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﻔﺮ
ﻭﺳﻂ ﻳﺄﺱ ﻭﺫﻫﻮﻝ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰﻳﻦ
ﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻮﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺍﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻪ :
ﻟﻘﺪ ﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ، ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺗﻮﺍ
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻤﺎ :
ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﺍﻧﻨﻲ؟ !
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﻞ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺮ
ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻷﻧﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒﺐ
ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﺣﺮﻳﻖ، ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﻧﻲ؟ !
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ، ﻭﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﻦ
ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ : ﺇﻧﻚ ﺑﺤﻔﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺧﻄﺮﺍً ﻭﻫﺪﻣﺎً ﺃﻛﺜﺮ
ﻓﺼﺮﺥ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼ :
ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺮﻛﻮﻧﻲ
ﻭﻓﻌﻼ ﺗﺮﻛﻮﻩ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﺢ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ
ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻓﺘﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ ( 37 ﺳﺎﻋﺔ )
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺯﺍﺡ ﺣﺠﺮﺍًﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻬﻔﺠﻮﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﺼﺎﺡ ﻳﻨﺎﺩﻱ : ( ﺍﺭﻣﺎﻧﺪ )
ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ
ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﻟﺰﻣﻼﺋﻲ، ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﻓﺄﺑﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻴﻨﻘﺬﻧﻲ
ﻭﻳﻨﻘﺬﻛﻢ ﻷﻧﻪ ﻭﻋﺪﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ .
ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ 14، ﻭﺧﺮﺝ 33 ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﻢ (ﺍﺭﻣﺎﻧﺪ )
ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﻢ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻤﺎﺗﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺜﻠﺚ
ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ
ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ :
ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ !..
المصدر : موقع خبر ارمني
=============
العبرة
إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح، وعيه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين، فما م شيء في هذه الدنيا يكون لن بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة واإراة أكثر فأكثر حيث أن النجاح ما هو إلا ادة توجهها الإدارة
أن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمت اللحظية؛ بغية الوصول إلى الهدف المرسوم.. ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..
ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..
ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأ والإحباط في قلوب أصحابها؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..
ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير في الطريق؛ وهو ما لا يقدر عليه إل الكبار.
إن الإرادة هي تلك النطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك في تج الذي تريد وتعطيك الدافع والحافز في اتجاه هدفك و تمكنك من تذليل الع و تدي امعوقات لإكمال طريقك وإنجاز مبتغاك مما صعب المشوار.
قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ” لوأن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله ”
أن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة والثقة بالنفس، و القوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبح عصية على الانكسار.



ليست هناك تعليقات