Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

قصة استشهاد سيدنا أنس بن النضر رضي الله عنه في غزوة أحد

  في غزوة بدر تخلّف الصحابي الجليل  أنس بن النضر عن الانضمام   لجيش المسلمين بسبب سفرا ولم يذهب معهم فحزن حزنًا شديدًا وقال: والله لئن أراني...

 



في غزوة بدر تخلّف الصحابي الجليل  أنس بن النضر عن الانضمام   لجيش المسلمين بسبب سفرا ولم يذهب معهم فحزن حزنًا شديدًا وقال:

والله لئن أراني الله مشهدًا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما بعد ليرين الله مني ما أصنع !!


وظل في اشتياق إلى الجــهاد في سبيل الله حتى جاءت غزوة أُُحد في العام الذي يليه فخرج فيها وكما تعلمون ما حدث في هذه الغزوة حيث انكشف المسلمون وجُرح النبي -صلى الله عليه وسلم- وكسرت رباعيته  وأشيع بين الناس ان النبي قد قُتِــل!


فهناك من فرّ من الصحابة وهناك من جلس على الأرض حزينًا وعمّت الفوضى في جيش المسلمين !!


ولكن كما يخرج الذهب من بوتقة اللهب المستعر، في الأزمات تظهر معادن الأبطال 

قام أنس بن النضر ليبر بقسمه، فلم يأبه بانهزام المسلمين ولم تثنيه الشائعات


 فقام وحمل سيفه وانطلق كالسهم يُقاتل أعداء الله، وبينما هو فى طريقه رأى بعض الصحابة فقال: ما يقعدكم ؟

قالوا: قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه


ثم انطلق وهو يقول: واهًا لريح الجنة إني أجدها دون أُحد

ثم انطلق يشق بسيفه جحافل الكُـفر غير مكترث بكثرتهم  وظل يقاتل كي يبر بقسمه حتى اصطفاه الله من الشهداء


يصف سيدنا سعد بن معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم ما فعله أنس فيقول:

فما استطعت يا رسول الله ما صنع


وبعد المعركة وجدوه وقد قتله الكفار ومثلوا بجثته، ووجدوا في جسده أكثر من ثمانين جرح ما بين ضربة بسيف او طعنة برمح أو رمية بسهم، حتى أنهم لم يعرفوه إلا من بنانه!


فأنزل الله فيه قوله تعالى:

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}


هؤلاء أجدادنا العظماء اللذين بذلوا الغالي والنفيس لنصرة دينهم، 


فماذا بذلت أنت أخي لنصرة هذا الدين؟


❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀

*لا اله انت سبحانك اني كنت من الظالمين*

❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀

المصدر:

-سير أعلام النبلاء لالذهبي

-البداية والنهاية لابن كثير


ليست هناك تعليقات