مقال بعنوان البريلوية : ثمرة تعاون الشيعة والاحتلال الإنجليزي بقلم : يحيي البوليني في شبه القارة الهندية الباكستانية , وفي مدينة ...
مقال بعنوان البريلوية : ثمرة تعاون الشيعة والاحتلال الإنجليزي
بقلم : يحيي البوليني
في شبه القارة الهندية الباكستانية , وفي مدينة بريلي في ولاية أوترابراديش بالهند , وبدعم من الاحتلال البريطاني للهند وبصلة وثيقة أيضا بالشيعة نشأت هذه الفرقة الصوفية, وكان لها من العقائد الباطلة الكثير والتي ابتعدت بها على ملة الإسلام .
وتبدأ منكرات هذه الطريقة من اسم مؤسسها الذي يبين مدة ابتعادهم عن عقائد الإسلام , فاختار مؤسسها "أحمد رضا خان تقي علي خان" اسمها له معبرا عن عقائدها وهو "عبد المصطفى" وتتلمذ على يد الميرزا غلام قادر بيك , وكأنه له ميراث من الكتب من أبرزها كُتُبُه أنباء المصطفى , وخالص الاعتقاد , ودوام العيش والأمن والعي لناعتي المصطفى , ومرجع الغيب , والملفوظات , كما له ديوان شعر يدعى حدائق بخش.
ولعل الأقرب تصورا أن هذه الفرقة خرجت من تحت عباءة الشيعة لإفساد العقيدة الإسلامية السنة , وأنه هو واسرته أظهروا التسنن والانتساب إلى السنة تقية، ويستدلون على ذلك بأمور منها
أ ـ دلالة الاسم والنسب , فأسماء آبائه وأجداده أسماء شيعية خالصة لم تكن رائجة في أهل السنة فاسمه "أحمد رضا بن نقي علي بن رضا علي بن كاظم علي" [1]
ب ـ حرصه على الاستدلال باحاديث الشيعة ورواياتهم الكاذبة , فيروج حديث "إن عليا ً قسيم النار" [2]، ويروج عقائد شيعية مثل "علم الغيب للأنبياء والصالحين، وعلم ما كان وما يكون، والاختيار والقدرة " [3].
ج ـ خوضه في عرض أم المؤمنين الصديقة عائشة أم المؤمنين بكلمات لا يمكن أن تصدر من سني أبداً.
د ـ تكفيره علماء السنة جميعا في القارة الهندية وخارجها وافتاؤه بأنه لا تجوز مجالستهم ولا مناكحتهم.
هـ ـ نظمه بعض القصائد التي بالغ فيها في مدح أئمة الشيعة، كما جعل سلسلة بيعته تصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة أئمة الشيعة ويتوسل بهم فيقول :
لي خمسة أطفي بها حر الوباء الحاطمة * المصطفى والمرتضى وابناهما والفاطمة [4]
ومن أبرز كتبه أنباء المصطفى، وخالص الاعتقاد .
أما ابرز الشخصيات التي كانت في هذه الطريقة :
- نعيم الدين المراد آبادي , وهو صاحب المدرسة التي سماها الجامعة النعيمية ويلقب بصدر الأفاضل، ومن كتبه الكلمة العليا في عقيدة علم الغيب.
- حشمت علي خان, وكان يسمى نفسه "كلب أحمد رضا خان" ولم يكن يخجل من هذه التسمية بل كان فخورا معتزا بها , وله كتاب تجانب أهل السنة، ويلقب بـ "غيظ المنافقين "، وتوفي سنة 1380 هـ.
- أحمد يارخان: كان شديد التعصب للفرقة، ومن مؤلفاته جاء الحق وزهق الباطل، سلطنت مصطفى.
أما عقائد هذه الطريقة أو الفرقة الباطلة فتتمثل في نقاط مهمة وهي :
1- إفساد العقيدة بتقديس الأنبياء والأولياء عامة، والنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وإنزالهم منازل الألوهية
وهذه بعض النقول عنهم في كتبهم لتؤكد هذا المسلك الباطل :
- يعتقدون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لديه قدرة يتحكم بها في الكون، فيقول أمجد علي الأعظمي : " إن النبي صلى الله عليه وسلم نائب مطلق لله سبحانه وتعالى، وإن العالم كله تحت تصرفاته، فيفعل ما يشاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء، ويأخذ ما يشاء، وليس هناك أحد مصرّف لحكمه في العالمين، سيد الآدميين، ومن لم يجعله مالكاً له حرم من حلاوة السنة" [5].
- يقول أحمد رضا خان:"أي يا محمد صلى الله عليه وسلم لا أستطيع أن أقول لك الله، ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك"[6].
- يجعلون النبي صلى الله عليه وسلم عالماً للغيب، فيقول أحمد رضا خان: " إن الله تبارك وتعالى أعطى صاحب القرآن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم جميع ما في اللوح المحفوظ "[7].
- يؤمن البريولية بعقيدة تسمى "عقيدة الشهود" , حيث يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم في حاضر في كل وقت ناظر لأفعال الخلق وفي كل زمان ومكان، فيقول أحمد يارخان : "المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين، ويجيب الداعين"[8].
- لا يعتبر البريولية أن النبي صلى الله عليه وسلم خلق من طين كسائر البشر بل يجعلونه مخلوقا من نور من نور الله , فيقول أحمد يارخان: "إن الرسول صلى الله عليه وسلم نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره "ويقول شعرا " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر"[9].
- يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء ، بل ينعتون كل من يستنكر عليهم ذلك بالإلحاد ، فيقول أمجد علي : " إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم، ملحدون" [10].
- لشخصية عبد القادر الجيلاني مكانة كبيرة عندهم ويغلون فيها غلوا شديدا وةيقدسونها ويعظمونها وينسبون إليها أفعالاً خيالية خارقة للعادات متسمة بالنسيج الخرافي الأسطوري , فيقول أحمد رضا خان مخاطبا عبد القادر الجيلاني :" يا غوث- أي يا عبد القادر الجيلاني- : إن قدرة "كن" حاصلة لمحمد من ربه، ومن محمد حاصلة لك، وكل ما يظهر منك يدل على قدرتك على التصرف، وأنك أنت الفاعل الحقيقي وراء الحجاب" [11].
- أعظم أعيادهم هو ذكرى المولد النبوي الشريف إذ ينفقون فيه الأموال الطائلة، وهو يوم مقدس مشهور لديهم، ينشدون فيه الأناشيد التي تمجد الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال القصص الخرافية ويقرءون فيه كتاب سرور القلوب في ذكر المولد المحبوب الذي ألفه أحمد رضا خان ملأه بالأساطير والخيالات .
- لديهم اهتما خاص بما يسمى بـ" الأعراس" : وتعني زيارة القبور والاجتماع عليها حيث يجتمع له الملايين ويختلط فيه الرجال بالنساء وتحصل فيها كثير من المفاسد المحرّمة شرعاً ويعظمون حضورها عن قدر الصلاة والصيام , فقد يكون لمن يترك الصوم والصلاة خلاص أما الطامة الكبرى والمصيبة العظمى عندهم فتكون في التخلف عن الاحتفال بالمولد أو الفاتحة أو العرس .
2- عقيدتهم في جهاد المحتل الإنجليزي للديار الإسلامية بالهند
ربى الاحتلال على يديه مجموعات تنسب نفسها للفكر الإسلامي بينما تحمل عدة أفكار تكرس لوجود ذلك الاحتلال وتحرم مجابهته وتغرقهم في الأوهام والخرافات وتبعدهم تماما عن ممارسة أي دور واقعي في الحياة فيضمنوا بذلك انحراف المسلمين عن الفهم الصحيح للدين ومن ثم عن مفاهيم عظمى مثل جهاد المحتلين وكان منهم هؤلاء البريولية وقف البريلوية من الجهاد متسقا تماما مع الموقف الصوفي العام , فكتب أحمد رضا خان رسالة مستقلة نعتها باسم " إعلام الأعلام بأن هندوستان دار الإسلام " , لكي يثبت فيها أن الهند – وهي تحت الاحتلال البريطاني - دار الإسلام حتى لا يطالب أحد بالجهاد ضد الكفرة المحتلين ثم نفى وجوب الجهاد صراحة عليهم فقال : " إنه لا جهاد علينا مسلمي الهند بنصوص القرآن العظيم ، ومن يقول بوجوبه فهو مخالف للمسلمين ويريد إضرارهم "
3- شق صف الأمة بتكفير من لا يوافقهم من المسلمين
من يقرا في كتاباتهم يتساءل بكل جدية عن مسلم من غيرهم لم تطله نيران تكفيرهم , فهم لا يتركون جماعة ولا هيئة ولا مجموعة ولا أصحاب فكرة ولا رأي في المسلمين إلا وكفروهم , بل ويكفرون أيضا البريولي الذي لا يكفر من كفروه تحت مظلة عبارة "ومن لم يكفره فهو كافر" , .
فبرغم أن العالم الحنفي الكبير الشيخ عبد الباري اللكنهوي كان متفقاً معهم في كثير من المعتقدات ومؤيدا لهم ومناصرا لآرائهم لكنهم كفروه وصرح بتكفيره البريلوي نفسه بسبب أنه تذبذب في التصريح بتكفير بعض العلماء الأحناف المخالفين له وللبريلويين في الرأي "[12]
تكفير المسلمين ممن يسميهم بالوهابية
كتب البريولي رسالة مستقلة في ادعاء كفر الإمام محمد بن عبد الوهاب وسماها "الكوكبة الشهابية على كفريات أبي الوهابية" فقال فيها : "يا أيها المنافقون المردة الفاسقون الزاعم كبيركم أن مدح الرسول كمدح بعضكم بعضا بل أقل منه في حسباتكم قد بدت البغضاء من أفواهكم وما تخفي صدوركم أكبر والله مخرج أضغانكم استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله وتعظيم الرسول وقد نطق القرآن بخذلانكم زاد فاءكم الشيطان نقطا من شينه وقاعدكم التدوير من دائرة نونه فأراكم تقوية الإيمان في تفويت إيمانكم، ما كان ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما الله بغافل عن كفرانكم" [13]
و قال "إن الوهابيين أخبث وأضر وأنجس من اليهود والنصارى والوثنيين والمجوس" [14] , وقال : إن الوهابيين غير المقلدين وإمامهم الذي ذكر كفره قطعاً ويقينا من وجوه كثيرة وحسب تصريحات الفقهاء وأصحاب الفتاوى الأكابر والأعلام رحمهم الله الملك المنعام أن حكم الكفر ثابت عليهم وقائم ولا ينفعهم كلمة التوحيد ولا ينفى عنهم الكفر.... وقد أقر هؤلاء وأمامهم في كتابه "تقوية الإيمان" الذي يعدونه مثل القرآن بكفرهم الصريح والظاهر" [15]
وأما عن "الوهابيين الإسماعيليين" وإمامهم إسماعيل الدهلوي فقال عنهم " يلزمهم الكفر جزما وقطعا ويقينا من وجوه كثيرة وإنهم كلهم مرتدون بل كفرة "[16] , وقال: إن إسماعيل الدهلوي كان كافرا محضا "[17] , وسئل مرة، ماذا ينبغي أن يعتقد في إسماعيل الدهلوي؟ فأجاب: إن اعتقادي أنه مثل يزيد، وإن كفّره أحد فلا يمنع من تكفيره " [18] و قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم علم ما كان وما يكون، وهذا ما يعتقده أئمة ديننا لم يختلف فيه أحد إلا ذلك المتمرد الطاغي وعبد الشيطان اللعين – يعني إسماعيل الدهلوي –" [19] , وأيضا قال: إنه كان يهودي الأفكار"[20] هذا، وأما كتابه "تقوية الإيمان" فقالوا في حقه: إنه ليس تقوية الإيمان بل إنه تفوية الإيمان وقال: إن تفوية الإيمان هو القرآن الكاذب لدين الوهابية" [21] .
وقال عن مصنفات إسماعيل الدهلوي مثل "تقوية الإيمان" و "تنوير العينين" و"إيضاح الحق" و "الصراط المستقيم" كلها تصانيف كفرية، كما أنها أنجس من البول ومن لم يعتقد ذلك – فماذا؟" فإنه زنديق "[22], وقال: إن قراءة تقوية الإيمان أشد حرمة من الزنا وشرب الخمر"[23].
وقال البريولية عن أهل الحديث غي الهند : " إن أهل الحديث أتباع نذير حسين الدهلوي وأمير أحمد السهسواني وأمير حسن السهسواني وبشير حسن قنوجي ومحمد بشير قنوجي كلهم كفرة قطعا ويقينا بحكم الشريعة المطهرة ومرتدون مستحقون العذاب الأبدي الشديد ولعنة الرب الوحيد" [24] , وقال في مقام آخر: "وأتباع ثناء الله الأمر تسري وغيرهم"، كلهم كفرة مرتدون بحكم الشريعة المطهرة" [25].
وقالوا: إن ثناء الله ورئيس غير المقلدين "السلفيين أهل الحديث"، مرتد" [26]
وقال البريلوي نفسه في حق شيخ الإسلام ثناء الله : إن ثناء الله الأمرتسري تستر باسم الإسلام ولكنه عبد للهندوس" [27] .
ولم يسلم منه علماء الإسلام الأولون فكفر البريولية شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية , فقالوا : إن ابن تيمية كان يهذي جزافا" [28] , وقال نعيم الدين المراد آبادي أحد خلفاء البريلوي: إن ابن تيمية أفسد نظم الشريعة – ثم نقل عن أحد من أمثاله – ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمّه وأذله وإنه مبتدع ضال ومضل جاهل غال"[29] , وقال آخر من أتباعه، "ابن تيمية ضال مضل" [30] و "ابن تيمية كان فاسد المذهب" [31] .
وقالوا أيضا عن ابن القيم رحمه الله : "إنه لا اعتماد على قول ابن القيم لأن ابن القيم كان ملحدا" [32] ,
وقالوا ان الحافظ ابن حزم الأندلسي الظاهري : " إن معلم هؤلاء الناس إبليس الخبيث عليه اللعن، علم مقتداهم ابن حزم فاسد العزم فاقد الجزم ظاهري المذهب رديء المشرب" [33] , وقالوا أيضا : إن ابن حزم كان صابيا خبيث اللسان" [34] .
وعن الإمام الشوكاني قالوا "وإن الشوكاني عقله ناقص مثل متأخري الوهابية" [35] , "وأن الشوكاني كان فاسد المذهب" [36]
ورغم ان الديوبنديين مختلفين في العقائد والأفكار مع أهل السنة الا أنهم لم يسلموا أيضا من تكفير البريولية فقالوا : "ومن شك في كفر الديوبنديين فإنه كافر أيضا"[37]. .
وقالوا : "من صلى خلف أحد الديوبنديين فإنه أيضا ليس بمسلم" [38] , هذا "وكل من يعتقد باعتقادهم فهو كافر مرتد" [39]
بقي أن نعلم إن البريلوية بكل هذه المفاسد يمثلون حوالي 48% من مسلمي باكستان , فهل ندرك حجم ما تعاني منه امة الإسلام من الأفكار المسمومة التي تحيل بين المسلمين وبين العقيدة الصافية التي أنزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟ .
[1] "حياة أعلى حضرة" "2". .
[2] "الأمن والعلى" للبريلوية "58".
[3] "فتاوى بريلوية" "14".
[4] "الفتاوى الرضوية" "6/187".
[5] بهار شريعت - أمجد علي الأعظمي - دلهي - الهند
[6] حدائق بخشش 2/104
[7] في كتابه خالص الاعتقاد ص 33
[8] في كتابه جاء الحق 1/160
[9] في كتابه مواعظ نعيمية ص 14
[10] في كتابه بهار شريعت 1/122
[11] حدائق بخشش 2/104
[12] "مصحح دماغ مجنون" "14" ط بريلي الهند. .
[13] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبى الوهابية" لأحمد رضا "78" ط نوري بك وبو لاهور. .
[14] "أحكام الشريعة" للبريلوي جزء أول "124" ط كراتشي باكستان. .
[15] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبى الوهابية" لأحمد رضا "10" ط نوري بك وبو لاهور. .
[16] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبي الوهابية" لأحمد رضا "60" ط نوري بك وبو لاهور. .
[17] "دامان باغ ملحق سبحان السبوح" "134". .
[18] "ملفوظات أحمد رضا" "1/110" بترتيب ابنه محمد مصطفى رضا خان طبع حامد ايند كمبني لاهور. .
[19] "الأمن والعلى" لأحمد رضا البريلوي "112" ط داء التبليغ لاهور 1396هـ. .
[20] "الأمن والعلى" لأحمد رضا البريلوي "112" ط داء التبليغ لاهور 1396هـ. .
[21] "الأمن والعلى" "72".
[22] "دامان باغ" سبحان السبوح "134" ط لاهور. .
[23] "العطايا النبوية في الفتاوى الرضوية" مجموعة فتاوى البريلوي "6/183" ط الهند.
[24] "تجانب أهل السنة عن أهل الفتنة" لمحمد طيب القادري المصدق من قبل حشمت علي القادري الرضوي تلميذ البريلوي الملقب بمظهر أحمد رضا وغيره من العلماء الكبار للبريلويين "219" ط مطبعة بريلي 1361هـ. .
[25] "تجانب أهل السنة" "248". .
[26] "تجانب أهل السنة" "247". .
[27] "الاستمداد" للبريلوي "147". .
[28] "الفتاوى الرضوية" "3/399". .
[29] "سيف المصطفى" للبريلوي "92". "
[30] "فتاوى صدر الأفاضل" "31،32" ط مراد آباد الهند. .
[31] "جاء الحق" لأحمد رضا البريلوي مفتي القوم ط كجرات، باكستان. .
[32] "فتاوى الرضوية" "4/199". .
[33] "سبحان السبوح" "37". .
[34] "حاجز البحرين" لأحمد رضا "2/237" ط باكستان. .
[35] "فتاوى الرضوية" "2/442". .
[36] "سيف المصطفى" "95". .
[37] "الفتاوى الرضوية" "6/82"
[38] "الفتاوى الرضوية" "6/77".
[39] "بالغ النور" المندرج في "الفتاوى الرضوية" "6/43".
بقلم : يحيي البوليني
في شبه القارة الهندية الباكستانية , وفي مدينة بريلي في ولاية أوترابراديش بالهند , وبدعم من الاحتلال البريطاني للهند وبصلة وثيقة أيضا بالشيعة نشأت هذه الفرقة الصوفية, وكان لها من العقائد الباطلة الكثير والتي ابتعدت بها على ملة الإسلام .
وتبدأ منكرات هذه الطريقة من اسم مؤسسها الذي يبين مدة ابتعادهم عن عقائد الإسلام , فاختار مؤسسها "أحمد رضا خان تقي علي خان" اسمها له معبرا عن عقائدها وهو "عبد المصطفى" وتتلمذ على يد الميرزا غلام قادر بيك , وكأنه له ميراث من الكتب من أبرزها كُتُبُه أنباء المصطفى , وخالص الاعتقاد , ودوام العيش والأمن والعي لناعتي المصطفى , ومرجع الغيب , والملفوظات , كما له ديوان شعر يدعى حدائق بخش.
ولعل الأقرب تصورا أن هذه الفرقة خرجت من تحت عباءة الشيعة لإفساد العقيدة الإسلامية السنة , وأنه هو واسرته أظهروا التسنن والانتساب إلى السنة تقية، ويستدلون على ذلك بأمور منها
أ ـ دلالة الاسم والنسب , فأسماء آبائه وأجداده أسماء شيعية خالصة لم تكن رائجة في أهل السنة فاسمه "أحمد رضا بن نقي علي بن رضا علي بن كاظم علي" [1]
ب ـ حرصه على الاستدلال باحاديث الشيعة ورواياتهم الكاذبة , فيروج حديث "إن عليا ً قسيم النار" [2]، ويروج عقائد شيعية مثل "علم الغيب للأنبياء والصالحين، وعلم ما كان وما يكون، والاختيار والقدرة " [3].
ج ـ خوضه في عرض أم المؤمنين الصديقة عائشة أم المؤمنين بكلمات لا يمكن أن تصدر من سني أبداً.
د ـ تكفيره علماء السنة جميعا في القارة الهندية وخارجها وافتاؤه بأنه لا تجوز مجالستهم ولا مناكحتهم.
هـ ـ نظمه بعض القصائد التي بالغ فيها في مدح أئمة الشيعة، كما جعل سلسلة بيعته تصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة أئمة الشيعة ويتوسل بهم فيقول :
لي خمسة أطفي بها حر الوباء الحاطمة * المصطفى والمرتضى وابناهما والفاطمة [4]
ومن أبرز كتبه أنباء المصطفى، وخالص الاعتقاد .
أما ابرز الشخصيات التي كانت في هذه الطريقة :
- نعيم الدين المراد آبادي , وهو صاحب المدرسة التي سماها الجامعة النعيمية ويلقب بصدر الأفاضل، ومن كتبه الكلمة العليا في عقيدة علم الغيب.
- حشمت علي خان, وكان يسمى نفسه "كلب أحمد رضا خان" ولم يكن يخجل من هذه التسمية بل كان فخورا معتزا بها , وله كتاب تجانب أهل السنة، ويلقب بـ "غيظ المنافقين "، وتوفي سنة 1380 هـ.
- أحمد يارخان: كان شديد التعصب للفرقة، ومن مؤلفاته جاء الحق وزهق الباطل، سلطنت مصطفى.
أما عقائد هذه الطريقة أو الفرقة الباطلة فتتمثل في نقاط مهمة وهي :
1- إفساد العقيدة بتقديس الأنبياء والأولياء عامة، والنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وإنزالهم منازل الألوهية
وهذه بعض النقول عنهم في كتبهم لتؤكد هذا المسلك الباطل :
- يعتقدون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لديه قدرة يتحكم بها في الكون، فيقول أمجد علي الأعظمي : " إن النبي صلى الله عليه وسلم نائب مطلق لله سبحانه وتعالى، وإن العالم كله تحت تصرفاته، فيفعل ما يشاء، يعطي ما يشاء لمن يشاء، ويأخذ ما يشاء، وليس هناك أحد مصرّف لحكمه في العالمين، سيد الآدميين، ومن لم يجعله مالكاً له حرم من حلاوة السنة" [5].
- يقول أحمد رضا خان:"أي يا محمد صلى الله عليه وسلم لا أستطيع أن أقول لك الله، ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك"[6].
- يجعلون النبي صلى الله عليه وسلم عالماً للغيب، فيقول أحمد رضا خان: " إن الله تبارك وتعالى أعطى صاحب القرآن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم جميع ما في اللوح المحفوظ "[7].
- يؤمن البريولية بعقيدة تسمى "عقيدة الشهود" , حيث يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم في حاضر في كل وقت ناظر لأفعال الخلق وفي كل زمان ومكان، فيقول أحمد يارخان : "المعنى الشرعي للحاضر والناظر هو أن صاحب القوة القدسية يستطيع أن يرى العالم مثل كفه من مكان وجوده، ويسمع الأصوات من قريب ومن بعيد، ويطوف حول العالم في لمحة واحدة ويعين المضطرين، ويجيب الداعين"[8].
- لا يعتبر البريولية أن النبي صلى الله عليه وسلم خلق من طين كسائر البشر بل يجعلونه مخلوقا من نور من نور الله , فيقول أحمد يارخان: "إن الرسول صلى الله عليه وسلم نور من نور الله، وكل الخلائق من نوره "ويقول شعرا " ما قيمة هذا الطين والماء إذا لم يكن النور الإلهي حل في صورة البشر"[9].
- يحثون أتباعهم على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء ، بل ينعتون كل من يستنكر عليهم ذلك بالإلحاد ، فيقول أمجد علي : " إن المنكرين للاستمداد بالأنبياء والأولياء وبقبورهم، ملحدون" [10].
- لشخصية عبد القادر الجيلاني مكانة كبيرة عندهم ويغلون فيها غلوا شديدا وةيقدسونها ويعظمونها وينسبون إليها أفعالاً خيالية خارقة للعادات متسمة بالنسيج الخرافي الأسطوري , فيقول أحمد رضا خان مخاطبا عبد القادر الجيلاني :" يا غوث- أي يا عبد القادر الجيلاني- : إن قدرة "كن" حاصلة لمحمد من ربه، ومن محمد حاصلة لك، وكل ما يظهر منك يدل على قدرتك على التصرف، وأنك أنت الفاعل الحقيقي وراء الحجاب" [11].
- أعظم أعيادهم هو ذكرى المولد النبوي الشريف إذ ينفقون فيه الأموال الطائلة، وهو يوم مقدس مشهور لديهم، ينشدون فيه الأناشيد التي تمجد الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال القصص الخرافية ويقرءون فيه كتاب سرور القلوب في ذكر المولد المحبوب الذي ألفه أحمد رضا خان ملأه بالأساطير والخيالات .
- لديهم اهتما خاص بما يسمى بـ" الأعراس" : وتعني زيارة القبور والاجتماع عليها حيث يجتمع له الملايين ويختلط فيه الرجال بالنساء وتحصل فيها كثير من المفاسد المحرّمة شرعاً ويعظمون حضورها عن قدر الصلاة والصيام , فقد يكون لمن يترك الصوم والصلاة خلاص أما الطامة الكبرى والمصيبة العظمى عندهم فتكون في التخلف عن الاحتفال بالمولد أو الفاتحة أو العرس .
2- عقيدتهم في جهاد المحتل الإنجليزي للديار الإسلامية بالهند
ربى الاحتلال على يديه مجموعات تنسب نفسها للفكر الإسلامي بينما تحمل عدة أفكار تكرس لوجود ذلك الاحتلال وتحرم مجابهته وتغرقهم في الأوهام والخرافات وتبعدهم تماما عن ممارسة أي دور واقعي في الحياة فيضمنوا بذلك انحراف المسلمين عن الفهم الصحيح للدين ومن ثم عن مفاهيم عظمى مثل جهاد المحتلين وكان منهم هؤلاء البريولية وقف البريلوية من الجهاد متسقا تماما مع الموقف الصوفي العام , فكتب أحمد رضا خان رسالة مستقلة نعتها باسم " إعلام الأعلام بأن هندوستان دار الإسلام " , لكي يثبت فيها أن الهند – وهي تحت الاحتلال البريطاني - دار الإسلام حتى لا يطالب أحد بالجهاد ضد الكفرة المحتلين ثم نفى وجوب الجهاد صراحة عليهم فقال : " إنه لا جهاد علينا مسلمي الهند بنصوص القرآن العظيم ، ومن يقول بوجوبه فهو مخالف للمسلمين ويريد إضرارهم "
3- شق صف الأمة بتكفير من لا يوافقهم من المسلمين
من يقرا في كتاباتهم يتساءل بكل جدية عن مسلم من غيرهم لم تطله نيران تكفيرهم , فهم لا يتركون جماعة ولا هيئة ولا مجموعة ولا أصحاب فكرة ولا رأي في المسلمين إلا وكفروهم , بل ويكفرون أيضا البريولي الذي لا يكفر من كفروه تحت مظلة عبارة "ومن لم يكفره فهو كافر" , .
فبرغم أن العالم الحنفي الكبير الشيخ عبد الباري اللكنهوي كان متفقاً معهم في كثير من المعتقدات ومؤيدا لهم ومناصرا لآرائهم لكنهم كفروه وصرح بتكفيره البريلوي نفسه بسبب أنه تذبذب في التصريح بتكفير بعض العلماء الأحناف المخالفين له وللبريلويين في الرأي "[12]
تكفير المسلمين ممن يسميهم بالوهابية
كتب البريولي رسالة مستقلة في ادعاء كفر الإمام محمد بن عبد الوهاب وسماها "الكوكبة الشهابية على كفريات أبي الوهابية" فقال فيها : "يا أيها المنافقون المردة الفاسقون الزاعم كبيركم أن مدح الرسول كمدح بعضكم بعضا بل أقل منه في حسباتكم قد بدت البغضاء من أفواهكم وما تخفي صدوركم أكبر والله مخرج أضغانكم استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله وتعظيم الرسول وقد نطق القرآن بخذلانكم زاد فاءكم الشيطان نقطا من شينه وقاعدكم التدوير من دائرة نونه فأراكم تقوية الإيمان في تفويت إيمانكم، ما كان ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما الله بغافل عن كفرانكم" [13]
و قال "إن الوهابيين أخبث وأضر وأنجس من اليهود والنصارى والوثنيين والمجوس" [14] , وقال : إن الوهابيين غير المقلدين وإمامهم الذي ذكر كفره قطعاً ويقينا من وجوه كثيرة وحسب تصريحات الفقهاء وأصحاب الفتاوى الأكابر والأعلام رحمهم الله الملك المنعام أن حكم الكفر ثابت عليهم وقائم ولا ينفعهم كلمة التوحيد ولا ينفى عنهم الكفر.... وقد أقر هؤلاء وأمامهم في كتابه "تقوية الإيمان" الذي يعدونه مثل القرآن بكفرهم الصريح والظاهر" [15]
وأما عن "الوهابيين الإسماعيليين" وإمامهم إسماعيل الدهلوي فقال عنهم " يلزمهم الكفر جزما وقطعا ويقينا من وجوه كثيرة وإنهم كلهم مرتدون بل كفرة "[16] , وقال: إن إسماعيل الدهلوي كان كافرا محضا "[17] , وسئل مرة، ماذا ينبغي أن يعتقد في إسماعيل الدهلوي؟ فأجاب: إن اعتقادي أنه مثل يزيد، وإن كفّره أحد فلا يمنع من تكفيره " [18] و قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم علم ما كان وما يكون، وهذا ما يعتقده أئمة ديننا لم يختلف فيه أحد إلا ذلك المتمرد الطاغي وعبد الشيطان اللعين – يعني إسماعيل الدهلوي –" [19] , وأيضا قال: إنه كان يهودي الأفكار"[20] هذا، وأما كتابه "تقوية الإيمان" فقالوا في حقه: إنه ليس تقوية الإيمان بل إنه تفوية الإيمان وقال: إن تفوية الإيمان هو القرآن الكاذب لدين الوهابية" [21] .
وقال عن مصنفات إسماعيل الدهلوي مثل "تقوية الإيمان" و "تنوير العينين" و"إيضاح الحق" و "الصراط المستقيم" كلها تصانيف كفرية، كما أنها أنجس من البول ومن لم يعتقد ذلك – فماذا؟" فإنه زنديق "[22], وقال: إن قراءة تقوية الإيمان أشد حرمة من الزنا وشرب الخمر"[23].
وقال البريولية عن أهل الحديث غي الهند : " إن أهل الحديث أتباع نذير حسين الدهلوي وأمير أحمد السهسواني وأمير حسن السهسواني وبشير حسن قنوجي ومحمد بشير قنوجي كلهم كفرة قطعا ويقينا بحكم الشريعة المطهرة ومرتدون مستحقون العذاب الأبدي الشديد ولعنة الرب الوحيد" [24] , وقال في مقام آخر: "وأتباع ثناء الله الأمر تسري وغيرهم"، كلهم كفرة مرتدون بحكم الشريعة المطهرة" [25].
وقالوا: إن ثناء الله ورئيس غير المقلدين "السلفيين أهل الحديث"، مرتد" [26]
وقال البريلوي نفسه في حق شيخ الإسلام ثناء الله : إن ثناء الله الأمرتسري تستر باسم الإسلام ولكنه عبد للهندوس" [27] .
ولم يسلم منه علماء الإسلام الأولون فكفر البريولية شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية , فقالوا : إن ابن تيمية كان يهذي جزافا" [28] , وقال نعيم الدين المراد آبادي أحد خلفاء البريلوي: إن ابن تيمية أفسد نظم الشريعة – ثم نقل عن أحد من أمثاله – ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمّه وأذله وإنه مبتدع ضال ومضل جاهل غال"[29] , وقال آخر من أتباعه، "ابن تيمية ضال مضل" [30] و "ابن تيمية كان فاسد المذهب" [31] .
وقالوا أيضا عن ابن القيم رحمه الله : "إنه لا اعتماد على قول ابن القيم لأن ابن القيم كان ملحدا" [32] ,
وقالوا ان الحافظ ابن حزم الأندلسي الظاهري : " إن معلم هؤلاء الناس إبليس الخبيث عليه اللعن، علم مقتداهم ابن حزم فاسد العزم فاقد الجزم ظاهري المذهب رديء المشرب" [33] , وقالوا أيضا : إن ابن حزم كان صابيا خبيث اللسان" [34] .
وعن الإمام الشوكاني قالوا "وإن الشوكاني عقله ناقص مثل متأخري الوهابية" [35] , "وأن الشوكاني كان فاسد المذهب" [36]
ورغم ان الديوبنديين مختلفين في العقائد والأفكار مع أهل السنة الا أنهم لم يسلموا أيضا من تكفير البريولية فقالوا : "ومن شك في كفر الديوبنديين فإنه كافر أيضا"[37]. .
وقالوا : "من صلى خلف أحد الديوبنديين فإنه أيضا ليس بمسلم" [38] , هذا "وكل من يعتقد باعتقادهم فهو كافر مرتد" [39]
بقي أن نعلم إن البريلوية بكل هذه المفاسد يمثلون حوالي 48% من مسلمي باكستان , فهل ندرك حجم ما تعاني منه امة الإسلام من الأفكار المسمومة التي تحيل بين المسلمين وبين العقيدة الصافية التي أنزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟ .
[1] "حياة أعلى حضرة" "2". .
[2] "الأمن والعلى" للبريلوية "58".
[3] "فتاوى بريلوية" "14".
[4] "الفتاوى الرضوية" "6/187".
[5] بهار شريعت - أمجد علي الأعظمي - دلهي - الهند
[6] حدائق بخشش 2/104
[7] في كتابه خالص الاعتقاد ص 33
[8] في كتابه جاء الحق 1/160
[9] في كتابه مواعظ نعيمية ص 14
[10] في كتابه بهار شريعت 1/122
[11] حدائق بخشش 2/104
[12] "مصحح دماغ مجنون" "14" ط بريلي الهند. .
[13] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبى الوهابية" لأحمد رضا "78" ط نوري بك وبو لاهور. .
[14] "أحكام الشريعة" للبريلوي جزء أول "124" ط كراتشي باكستان. .
[15] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبى الوهابية" لأحمد رضا "10" ط نوري بك وبو لاهور. .
[16] "الكوكبة الشهابية في كفريات أبي الوهابية" لأحمد رضا "60" ط نوري بك وبو لاهور. .
[17] "دامان باغ ملحق سبحان السبوح" "134". .
[18] "ملفوظات أحمد رضا" "1/110" بترتيب ابنه محمد مصطفى رضا خان طبع حامد ايند كمبني لاهور. .
[19] "الأمن والعلى" لأحمد رضا البريلوي "112" ط داء التبليغ لاهور 1396هـ. .
[20] "الأمن والعلى" لأحمد رضا البريلوي "112" ط داء التبليغ لاهور 1396هـ. .
[21] "الأمن والعلى" "72".
[22] "دامان باغ" سبحان السبوح "134" ط لاهور. .
[23] "العطايا النبوية في الفتاوى الرضوية" مجموعة فتاوى البريلوي "6/183" ط الهند.
[24] "تجانب أهل السنة عن أهل الفتنة" لمحمد طيب القادري المصدق من قبل حشمت علي القادري الرضوي تلميذ البريلوي الملقب بمظهر أحمد رضا وغيره من العلماء الكبار للبريلويين "219" ط مطبعة بريلي 1361هـ. .
[25] "تجانب أهل السنة" "248". .
[26] "تجانب أهل السنة" "247". .
[27] "الاستمداد" للبريلوي "147". .
[28] "الفتاوى الرضوية" "3/399". .
[29] "سيف المصطفى" للبريلوي "92". "
[30] "فتاوى صدر الأفاضل" "31،32" ط مراد آباد الهند. .
[31] "جاء الحق" لأحمد رضا البريلوي مفتي القوم ط كجرات، باكستان. .
[32] "فتاوى الرضوية" "4/199". .
[33] "سبحان السبوح" "37". .
[34] "حاجز البحرين" لأحمد رضا "2/237" ط باكستان. .
[35] "فتاوى الرضوية" "2/442". .
[36] "سيف المصطفى" "95". .
[37] "الفتاوى الرضوية" "6/82"
[38] "الفتاوى الرضوية" "6/77".
[39] "بالغ النور" المندرج في "الفتاوى الرضوية" "6/43".

ليست هناك تعليقات