Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

خطبة مكتوبة بعنوان مكفراتُ الذّنوبِ وصيامُ عاشوراءَ

 خطبة مكتوبة بعنوان مكفراتُ الذّنوبِ وصيامُ عاشوراءَ الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستَغفرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرُور...

 خطبة مكتوبة بعنوان مكفراتُ الذّنوبِ وصيامُ عاشوراءَ




الخطبة الأولى

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستَغفرُهُ ، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ، ومنْ يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، وأشهدُ أن محمّداً عَبدُهُ ورسولُهُ ، صلى اللهُ عليه وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَمَ تسلِيماً كَثِيراً .

عباد الله ، اتَّقُوا اللهَ وحاسبُوا أنفسَكم واعملُوا لآخرتِكم ، فإنَّ تقوى اللهِ ومحاسبةَ النفسِ والعملَ للآخرةِ فوزٌ وسعادةٌ في الدارين .

أيها الناسُ ، ((‌ٱللَّهُ ‌لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ)) ، رحمنٌ رحيمٌ بهم ، رحمتُه تسبقُ غضبَه ، توابٌ يريدُ أنْ يتوبَ على العبادِ ، بل ويفرحُ بتوبتِهم ، عفوٌّ يحبُّ أنْ يعفوَ عنهم ، ويقبلُ عذرَ المعتذرين منهم ، غفَّارٌ يدعو عبادَه ليغفرَ لهم ، ويكفِّرُ عنهم سيئاتِهم .

لم يخْلُقِ اللهُ الناسَ ليعذِّبَهم بل ليرحمَهم ، قال تعالى : ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ ، قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : للرحمةِ خلقَهم ولم يخلقْهم للعذابِ ، وكذا قال مجاهدٌ والضحاكُ وقتادةُ .

ولكنْ يا عبادَ اللهِ ، الإنسانُ ((ظلومٌ كفَّارٌ)) ، الإنسانُ جهولٌ هَلُوعٌ جَموعٌ منوعٌ جزوعٌ عجولٌ ، إلا مَنْ رَحِمَ اللهُ ، وكثيرٌ من بني الإنسانِ لا يؤمنون ، وكثيرٌ منهم لا يشكرون ولا يعقلون ولا يذَّكرون ولا يركعون ولا يسجدون .

عبادَ الله ،  مهما كان كِبَرُ المعاصي وكثرتُها ، فاللهُ خيرُ الغافرين يغفرُها ويكفِّرُها ، ينادي عبادَه المسرفين : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ . 

وفتحَ اللهُ باباً واسعاً عظيمَ السَّعَةِ للتَّوبةِ والرُّجُوعِ والإنابةِ إليه ، مفتوحاً بالليلِ والنَّهارِ ولن يُغْلَقَ حتى تطلعَ الشمسُ من مغرِبها ، «‌يَبْسُطُ ‌يَدَهُ ‌بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا» ، رواه مسلمٌ ، وقال : «التَّائِبُ ‌مِنَ ‌الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ» ، حسنٌ رواه أحمدُ وابنُ ماجه . 

ومن رحمةِ الله ولُطْفِه بعبادِه المؤمنين أنَّ أكْثَرَ لهم أسبابَ مَحْوِ الذنوبِ وغُفْرانِ الزَّلَّاتِ وتكفيِر السيِّئاتِ ، ونَوَّعَها لهم .

فـ ((الصلواتُ الخَمْسُ ، والجُمْعَةُ إلى الجُمُعَةِ ، ورمضانُ إلى رمضانَ ؛ مكفِّراتٌ ما بينهنَّ)) ، والحَجٌّ المبرورُ كفَّارةٌ ، والعمرةُ إلى العمرةِ كفَّارةٌ ، ((والصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ)) .

واجتنابُ الكبائرِ كفَّارةٌ : ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا﴾ .

وإحسانُ الوُضوءِ كفَّارةٌ : «مَنْ توضَّأَ فأحسنَ الوُضَوءَ خَرَجَتْ خطاياه مِنْ جَسَدِه حتى تخرجَ من تحتِ أظفارِه» ، رواه مسلمٌ .

و ((إسباغُ الوُضوءِ على المكارِه ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ)) ماحياتٌ للسيئاتِ .

والاستغفارُ ، ما أدراكم ما الاستغفارُ؟ ، قال الرحيمُ الغفَّارُ في الحديثِ القُدْسِيِّ : «يا عبادي إنكم تخطؤون بالليلِ والنَّهارِ وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعا فاستغفروني أغفرْ لكم» رواه مسلمٌ .

وأنواعٌ من الأذكارِ مكفِّراتٌ ، فَذِكْرُ اللهِ عَقِبَ صلاةِ الفريضةِ بالتسبيحِ والتَّحميدِ والتكبيرِ ثلاثاً وثلاثين مكفِّراتٌ للذنوبِ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في فضْلِهِنَّ : «غُفِرَتْ له خَطَاياه وإنْ كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» ، رواه مُسْلِمٌ .

وقال صلى اللهُ عليه وسَلَّمَ : ((مَنْ قالَ سبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه في يومٍ مائةَ مرَّةٍ حُطَّتْ خطاياه وإنْ كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» ، رواه البخاريُّ ومسلمٌ .

وذِكْرُ كَفَّارةِ المجلسِ في خِتَامِ المجلسِ ماحٍ لسَقَطَاتِ المرءِ فيه ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فضلِه : ((غُفِرَ له ما كان في مجلسِه ذلك» ، رواه الترمذيُّ وهو حديثٌ صحيحٌ .

بل ومجالسُ الذِّكْرِ يُقَالُ للجالسين في ختامِها : ((قومُوا مغفوراً لكم)) ، ويقولُ اللهُ للملائكةِ : ((اشهدوا أنِّي قد غَفَرْتُ لهم)) . 

 والإكثارُ من الصلاةِ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ من الـمُكفِّراتِ .  


فاستكثُروا عبادَ اللهِ من الـمُكَفِّراتِ ، وكَاثِروا بالحَسَناتِ السَّيِّئاتِ لعلَّها تغلبُها ، فلا تدرون ما الذي يُقْبَلُ منها ؟ ، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ . 

واحتسبُوا عبادَ اللهِ ما أصابَكم وما يصيبُكم من المصائبِ والأحزانِ

والآلامِ ونقصِ الأموالِ والأنفُسِ والثَّمراتِ ؛ واصبروا عليها فإنَّها من الـمُطَهِّراتِ المكفِّراتِ الرَّبانيةِ الرحمانيَّةِ فــــ : «ما يصيبُ المسلمَ مِنْ نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذىً ولا غَمٍّ حتى الشوكةِ يشاكُها ؛ إلا كَفَّرَ اللهُ بها من خطاياه» رواه البخاريُّ ومسلمٌ  ، قاله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بل وقال : «ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِه وولدِه ومالِه حتى يلقى اللهَ تعالى وما عليه خطيئةٌ» ، رواه الترمذيُّ وهو حديثٌ حَسَنٌ .

وإنْ لم تَفِ الـمُكَفِّراتُ في الدنيا بالطَّهَارةِ التَّامَّةِ من السَّيِّئاتِ كَفَّرَ الرحمنُ الرحيمُ عن المؤمنِ بشدائدِ الموتِ والقبرِ ومصاعِبِ الحشْرِ ومقاماتِ يوم القيامةِ العصيبةِ .

فالحمدُ للهِ ربِّنا على رحمانيَّتِه ورحمتِه ولُطْفِه وعفوِه وكَرَمِه ، رضينا باللهِ ربَّاً وبالإسلامِ ديناً وبمحمَّدٍ رسولاً . 

باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيمِ ؛ ونفعني وإياكم بما فيه من الآياتِ والذكرِ الحكيمِ ؛ أقولُ ما تسمعون ، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولسائرِ المسلمين من كلِّ ذَنْبٍ إنه هو الغفــورُ الرحيــمُ .


الخطبةُ الثانيةُ

الْحَمْدُ للهِ عَلى إِحسانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وَامتِنَانِهِ ، وَأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأشهدُ أنَّ مُحمّداً عَبدُهُ وَرسولُهُ ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلمَ تسليماً كثيراً .

عبادَ اللهِ ، ما أحوجَنا للإكثارِ من المكفِّراتِ ، ونحن الخطَّاؤون المذنبون المسرفون على أنفسِنا ، المعترفون بكَثْرةِ خطايانا في أسماعِنا وأبصارِنا وأَلْسُنِنا وبطونِنا وفروجِنا وسائرِ جوارحِنا .

فلْنُرِ اللهَ منَّا الإقبالَ عليه والرَّغْبَةَ إليه بتنقيتِنا من الذُّنوبِ ، ومن ذلك عبادَ اللهِ ألَّا نُضِيِّعَ أيَّ فُرْصَةٍ تُتَاحُ لنا لتكفيرِ سيئاتِنا.

هذا وإنَّ من الـمُـكَفِّراتِ التي قَرُبَ أوانُها صيامَ يومِ عاشوراءَ ، وهو اليومُ العاشرُ من شهرِ اللهِ الـمُحَرَّمِ ، فهو من أيامِ اللهِ العظيمةِ التي كان يعظِّمُها الأنبياءُ ، فقد صامَه موسى عليه السلام شُكْراً للهِ ، فهو اليومُ الذي نجَّاه اللهُ وقومَه فيه ، وأَغْرقَ فرعونَ وملأَه في البحرِ بعد صبرٍ عظيمٍ على البلاءِ والبغيِ والاستعبادِ والتقتيلِ .

وصامَه نبيُّنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأَمَرَ بصيامِه ، بل قيلَ إنَّ صيامَه في أوَّلِ الإسلامِ كان فَرْضاً ، فلمَّا فُرِضَ صيامُ رمضانَ بقيَ على الاستحبابِ .

ولما سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن فضلِ صيامِ يومِ عاشوراءَ قال : «يُكَفِّرُ السنةَ الماضيةَ» ، رواه مُسْلِمٌ .

وفي آخرِ سَنَةٍ صامَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عاشوراءَ عَزَمَ على صيامِ اليومِ التاسعِ مع العاشِرِ مخالفةً لليهودِ ، فيُسَنُّ صيامُ اليومِ التاسعِ مع العاشِرِ . 

وبناءً على ما أَعْلَنَته المحكمةُ العليا من إتمامِ عِدَّةِ شهرِ ذي الحِجَّةِ ثلاثين يوماً ، فإنَّ التاسعَ والعاشرَ سيكونان يومَ الأربعاءِ ويومَ الخميس القادمين . 

أما صيامُ اليومِ الذي بعد عاشوراءَ ، اليومَ الحاديَ عَشَرَ ، فلم يَثْبُتْ فيه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيءٌ .

ومَنْ صامَ يومَ عاشوراءَ وحدَه جازَ له ذلك بلا كراهةٍ ونالَ فضلَ الصيامِ ، لكنَّ الأفضلَ أنْ يصومَ التاسعَ والعاشرَ .

فاحرصُوا أيُّها المؤمنون على صيامِه أنتم وأهليكم ، وحَدِّثوهم عن هذا اليومِ بأنَّه يومُ إعزازٍ وانتصارٍ للحقِّ على الباطلِ ، ويومُ غَلَبَةٍ للفئةِ المؤْمِنَةِ المسْتَضْعَفَةِ على الكافرةِ الـمُـتَجَبِّرَةِ ، ويومُ هزيمةٍ للطُّغيانِ ، وهوانٍ للطاغين . 

يومٌ ظَهَرتْ فيه ثمرةُ الصَّبْرِ وجزاءُ الصابرين وأنَّ العاقبةَ للمتقين ، وحَذِّروهم من بدعةِ الرافضةِ فيه ، واحمَدُوا اللهَ على العافيةِ والسُّنَةِ .

عبادَ اللهِ ، صَلُّوا وسَلِّمُوا على رسولِ اللهِ ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ على عبدِك ورسولِك محمَّدٍ ، وارضَ اللهُمَّ عن صحابةِ نبيِّك أجمعين .

اللهُمَّ إنا نسألُك المغفرةَ والعفْوَ والعافيةَ والجَنَّةَ ، اللهم إنا نسألُك فِعْلَ الخيراتِ ، وتَرْكَ المنكراتِ ، وحُبَّ المساكين وأنْ تَغْفِرَ لنا وترحَمَنا وتعفوَ عنَّا وتَتَقَبَّلَ مِنَّا . 


اللهُمَّ وفِّقْنا للعملِ الصَّالحِ الذي يُرْضِيكَ عنَّا ، اللهُمَّ إنا نسألُكَ مُوجِبَاتِ رحْمَتِك وعزائمَ مغفرتِك ، والعزيمةَ على الرُّشْدِ والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ والسلامةَ٦ من كلِّ إثمٍ والفوزَ بالجنَّةِ والنجاةِ من النارِ ، اللهُمَّ إنا نسألُك متفائلين أنْ تجعلَ عامَنا الهجريَّ الجديدَ عامَ أمنٍ وإيمانٍ وسلامةٍ وإسلامٍ ونَصْرٍ وتمكينٍ وهزيمةٍ للكافرين وتفريجٍ لكربِ المكروبين من المسلمين ، ورَفْعٍ للبلاءِ عنَّا وعن المسلمين ، وصلاحٍ لدينِ ودنيا أُمَّةِ محمَّدٍ أجمعين يا حَيِيُّ يا كريمُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ . 

اللهُمَّ ثَبِّتْ قلوبَنا على الدينِ ، اللهُمَّ اجعل القرآنَ ربيعَ قُلوبِنا ، ونورَ صُدورِنِا ، وجَلاءَ أحزَانِنِا ، وذهابَ هُمُومِنا ، اللهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ المهمومين من المسلمين ، ونَفِّسْ كَرْبَ المكروبين ، واقضِ الدينَ عن المدينين ، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين ، برحمتِك يا أرحمَ الراحمين  .

اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين ، وأذلَّ الشركَ والمشركين ، ودَمِّرْ أعداءَك أعداءَ الدين ، واجعلْ هذا البلدَ آمناً مطمئناً وسائرَ بلادِ المسلمين ، اللهم آمِنَّا في دورِنا ، وأصلحْ أئمتَنا وولاةَ أمورِنا ، اللهم وَفِّقْ ولاةَ أمرِنا لما تحبُّ وترضى ، وخُذْ بنواصيهم للبرِّ والتقوى ، اللهم أصلحْ أحوالَ المسلمين في كلِّ مكانٍ يا ربَّ العالمين

اللهُمَّ اغفرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا ، وأَصْلِحْ قلوبَنا وذريَّاتِنا وأزواجَنا ، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِين * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ .


ليست هناك تعليقات