هل تعلم أن بذور المورينجا عبارة عن فياجرا طبيعية ادخل لتعرف التفاصيل من د. عبد الكريم المحاميد راسلني بعض الاخوة المتابعين يتساءل عن جدوى...
هل تعلم أن بذور المورينجا عبارة عن فياجرا طبيعية ادخل لتعرف التفاصيل من د. عبد الكريم المحاميد
راسلني بعض الاخوة المتابعين يتساءل عن جدوى المورينجا في علاج مشكلة الضعف الجنسي عند الرجال، وبالرجوع الى الدراسات والابحاث التي تناولت هذا الموضوع عن طريق موقع الباحث العلمي الذي ينشر الدراسات والابحاث العلمية الموثقة والمنشورة، وبمتابعة منشورات أصحاب الاختصاص من مقالات وفيديوهات، كتبت خلاصات بعض هذه الدراسات والمنشورات وانقلها للقارئ الكريم لعل فيها الفائدة والمنفعة. مشيرا الى المصادر الأولية في نهاية المقال للاستزادة.
والحديث عن الضعف الجنسي عند الرجال يعد موضوعًا حساسًا ومحظورًا عند غالبية الرجال، وهو أيضًا مشكلة صحية غالبًا ما يشعر الرجال بالحرج والخوف من مشاركتها لأسباب اجتماعية وثقافية، بل إن له تأثير قوي على جودة حياة المريض ويمكن أن يهدد استقرار العلاقة بين الزوجين.
ويختلف انتشار موضوع الضعف الجنسي من بلد إلى آخر ويمكن أن يُعزى إلى عوامل الخطر المختلفة والظروف المعيشية مثل السمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي وأنماط الحياة غير الصحية مثل قلة التمارين البدنية والمشاكل الاجتماعية والتدخين والكحول وتلوث الجو.
في جميع أنحاء العالم، وحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية يعاني ما يقدر بنحو 150 مليون رجل من الضعف الجنسي، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2025 وسيتم تسجيل غالبية الحالات في البلدان النامية.
ورغم توفر العديد من العلاجات بالأدوية للتخفيف من هذه الاضطرابات، لكن يخشى من إحداثها آثارا جانبية خطيرة غير مرغوب فيها مثل اضطرابات الرؤية واضطرابات القلب، وكذلك ارتفاع تكلفتها، دفع نسبة كبيرة من السكان في بعض البلدان إلى استخدام النباتات الطبية للرعاية الصحية.
ففي بعض البلدان في افريقيا على سبيل المثال يستخدم 80٪ من السكان الطب التقليدي لعلاج العديد من الأمراض، من أهمها الضعف الجنسي، على الرغم من أن العديد من النباتات أو المنتجات الطبيعية تدعي إثبات فعاليتها دون دليل علمي، فإن عددًا منها نشط ويمتلك نشاطًا بيولوجيًا، مثبتًا بالأدلة العلمية.
الدراسات الحديثة التي تم الاطلاع عليها تهدف إلى اختبار قدرة النباتات الطبية المستخدمة في علاج الضعف الجنسي. ولا بد من الاشارة هنا الى ان الدراسات والتجارب التي أجريت على قدرة المورينجا والنباتات الطبية الأخرى على معالجة الضعف الجنسي طبقت في غالبها على الفئران بسبب أن فئران التجارب من أهم وسائل البحث التي يجري استخدامها قبل استعمال أي دواء للإنسان.
وذلك بسبب أن هناك بعض التشابه بينها وبين الإنسان في تشريح الأعضاء، وقليلة جدا ما تم تطبيقها على البشر.
ففي عام 2013 نشر موقع ( Information Technology ) دراسة علمية حققت في المعلومات الطبية عن المورينجا أوليفيرا، أظهر التحقيق أن نبات المورينجا بأكمله ليس له خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات فحسب، بل يمتلك أيضًا إمكانات مسكنة، على الرغم من صعوبة التمييز بين الاستخدامات الغذائية والطبية للنبات (مثل اللحاء والفاكهة والأوراق والبذور والجذور والزهور) نظرًا لأن استخدامات النبات تمتد على كلا الفئتين، إلا أن المستخلص من لحاء الجذر فعال في التئام الجروح والدمامل والأمراض الجلدية، ويستخدم مستخلص الماء الخام من اللحاء لعلاج ارتفاع ضغط الدم والصداع والتهاب الشعب الهوائية واضطراب الجهاز الهضمي واليرقان والروماتيزم، وأن مزيج من الجذور والأوراق والفاكهة لا يستخدم فقط لعلاج الصرع ولكن له خصائص مضادة للتشنج، والأوراق فعالة جدا في الاستسقاء (تجمُّع السوائل المحتوية على البروتين داخل البطن.) ، الاسقربوط ( نقص الجسم من فيتامين C ) ، الإمساك والتشنج.
وذكرت الدراسة أن بذور المورينجا لا يقتصر استخدامها لعلاج الإسهال والدوسنتاريا فقط، ولكن كدواء للرجولة الجنسية لعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال وإطالة النشاط الجنسي عند النساء.
وقد كشف هذا التحقيق أن المورينجا أوليفيرا تتمتع بالتالي بموارد للحصول على علاجات صحية من الطب النباتي.
أحدى هذه الدراسات أجريت في افريقيا على عشرين رجلا تم استخدام 16 نوعًا نباتيًا تنتمي إلى 11 عائلة، كانت عائلات النباتات البقولية (Fabaceae ) والنجيلية ( Poaceae) والعائلة البانية ( Moringaceae ) من أكثرها تمثيلا في الاختبارات.
التحليل الكيميائي النباتي للنباتات الثلاثة الأكثر استشهادا بها في التجارب أظهر إمكانية استخدام هذه النباتات في علاج الضعف الجنسي وتحديدا ضعف الانتصاب.
وأظهر التحليل وجود قلويدات وفلافونويد وعفص وكومارين وصابونين في هذه النباتات الثلاثة، من ناحية أخرى يمكن أن يكون استخدام هذه النباتات ضد الضعف الجنسي مرتبطًا بوجود هذه المركبات فهي في الواقع منبهات جنسية ، تتمتع بإمكانيات تنشيط الذكورة ومثيرة للشهوة الجنسية.
وكشفت الدراسات السابقة عن قدرة القلويدات على زيادة مستويات هرمون الجنس( التستوستيرون) في الدم.
أيضا القلويدات، من خلال خصائصها يمكن أن تعمل إما عن طريق إحداث توسع الأوعية ويؤدي في النهاية إلى الانتصاب، أوعن طريق تحفيز تكوين الستيرويد في الخصيتين، أما الفلافونويد من خلال تأثيرها المثبط الانتقائي يحتمل أن تحسن وظيفة الانتصاب، والعفص عبارة عن مركبات فينولية تعتبر من مضادات الأكسدة الكاسحة للجذور الحرة، ومن المعروف أن لها خصائص قابضة تستخدم لعلاج البواسير التي تعد السبب الرئيسي للضعف الجنسي، أما بالنسبة للصابونين (التربين) ، فلها تأثير واضح ومولِّدة للحيوانات المنوية.
في تجربة علمية أخرى أجريت على ذكور الجرذان أكدت النتائج أن تناول بذور Moringa Oleifera ينتج عنه تأثيرات متزايدة على الخصوبة والجهاز التناسلي في ذكور الجرذان البالغة، كما أنه يدعم الادعاءات المتعلقة بالاستخدام التقليدي لـلمورينجا أوليفيرا كدواء يعزز الوظيفة الجنسية، وبالتالي قد تثبت هذه الدراسة أنها علاج بديل فعال وآمن في الاضطرابات الجنسية.
دراسة اخرى اختبرت محتويات الفيتامينات في زهور وبذور المورينجا أوليفيرا وقياسها.
تم اكتشاف كمية كبيرة من الثيامين والريبوفلافين وحمض النيكوتين وحمض الفوليك والبيريدوكسين وحمض الأسكوربيك وبيتا كاروتين وألفا توكوفيرول في كلا الجزأين.
كانت الأزهار غنية بشكل خاص بحمض أسكوربيك الريبوفلافين وحمض النيكوتين وحمض الفوليك ، بينما وجد أن البذور تحتوي على كميات أعلى بكثير من الثيامين وبيتا كاروتين وألفا توكوفيرو.
أشارت دراسة أخرى إن تناول بذور واوراق المورينجا يوميا يحسن من صحة البروستات ويقيها من السرطان، وبسبب احتوائها على مركبات بوليفينول فإن تناول بذور المورينجا يخفف من مشكلة ضعف الانتصاب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم، أو بسبب السكري.
تعمل هذه المركبات على تحسين تدفق الدم بزيادة انتاج اكسيد النيتريك وتعمل على خفض ضغط الدم.
أما عن طرق استخدام بذور المورينجا فهي متنوعة، اما تناولها مباشرة، أو يتم سحقها واضافتها مع الوجبات والشوربات، او تناولها مباشرة كمسحوق.
وأيسر هذه الطرق تناول البذور مباشرة.
البذور حين يتم تناولها مباشرة لها طعم مر قليلا لكن عند شرب الماء بعدها مباشرة يختفي طعم المرار.
ختاما نؤكد على قاعدة تقول ما دام الانسان يعتمد نظاما غذائيا صحيا فلا حاجة له الى الدواء، وما دام النظام الغذائي المتبع خاطئا فلا فائدة من الدواء، ودائما ما نوصي بتناول المورينجا كغذاء أولا ففيه الغذاء والدواء معا. ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.
المراجع
https://www.ajol.info/index.php/ict/article/view/91968
Information Technology
Ethnobotanical Survey and Phytochemical Screening of Some Plants used in the Management of Erectile Dysfunction in Bwatun (Mali)
Available online at www.scholarsresearchlibrary.com
Effect of Aqueous Extract of Moringa Oleifera Seed on Sexual Activity of Male Albino Rats.
Biological Forum – An International Journal 5(1): 129-140(2013)
---------------------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات