Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

عرض وتقديم لكتاب المذاهب والأفكار المعاصرة للكاتب أ/ محمد الحسن مع التحميل pdf

  كتاب المذاهب والأفكار المعاصرة  عرض أ. يحيى البوليني دار النشر: دار البشير للثقافة والعلوم الإسلامية الكاتب : محمد الحسن وفي هذا الكتاب يت...

 


كتاب المذاهب والأفكار المعاصرة 

عرض أ. يحيى البوليني

دار النشر: دار البشير للثقافة والعلوم الإسلامية

الكاتب : محمد الحسن

وفي هذا الكتاب يتناول الكاتب فكرة العمل السياسي في المجتمعات الإسلامية, ويقدم لكتابه بأن الله خلق الكون وميزه عن خلق جميع المخلوقات بالعقل ليتعرف به إلى ربه, وليميز به الخبيث من الطيب, فإن اتبع منهاج الله فإنه سيحيى في الدنيا لا يشقى ، وعدد سبل الفلاح واستلهمها من سورة العصر في أربع مراحل (الإيمان – التطبيق – التبليغ – الصبر) وخلص إلى وجوب العمل الجماعي واعتبر أن الدعوة إلى تطبيق شرع الله فرض كفاية على المسلمين يسقط عن الباقين إن قام به بعضهم ، فإن لم تتمكن تلك الجماعة لضعفها عن إقامة العدل تحول فرض الكفاية إلى فرض عين على كل مسلم واجب نصرتها ، كما قرر وجوبية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستدل بقول إمام الحرمين الجويني الذي قرر أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان بالإجماع, والتقاعس عنهما جريمة لا يكفرها إلا النهوض بها.

وقد تناول الكاتب آراء المعارضين لمشروعية الأحزاب وآراء المؤيدين ثم عرج بعد ذلك إلى تعريف الحزبية لغة وشرعاً.

وتناول تعدد الجماعات والأحزاب الإسلامية وتنازعها بين ثلاثة اجتهادات بين جواز التعدد ورفض للتعددية ما دامت متفقة على إقامة شرع الله والثالث يرى منح الحرية السياسية دون نظر للنزعة (إسلامية أم غير ذلك).

وقسَّم الأحزاب والجماعات إلى سياسية وعقدية وصنف الأخيرة إلى إسلامية وغير إسلامية, وصنف الإسلامية إلى أربعة أصناف: معتدلة أو متطرفة أو مشبوهة أو مدسوسة ، ثم صنف غير الإسلامية إلى أربعة أصناف: مسيحية ويهودية وعلمانية وكافرة ملحدة, ثم قسم السياسية إلى حكومية أو برلمانية أو مؤتلفة.

وأردف ذلك بسرد ثلاث حقائق تخص الذين تحزبوا لغير الإسلام, أولاها تلازم الإسلام والإيمان, وثانيها أن القرآن وجد ليحكم, وثالثها أن أحكام الإسلام وحدة مترابطة لا يجوز الأخذ ببعضها دون البعض الآخر.

ثم تناول ستة مفارقات أساسية بين الإسلام والمركسية.

ثم سرد الكاتب سبعة أسس لبناء الشخصية الحزبية كميثاق يجب التعامل من خلاله.

وتناول بعدها الانقسامات الحزبية من حيث أسبابها والتي حصرها في أربعة أسباب, وقدر ضرورة علاجها من خلال اتخاذ إجراءات وقائية عددها بأربعة إجراءات وإجراءات علاجية تمثلت في ست خطوات.

وقد عرض الكاتب لسؤال حول مدى جواز تحالف المسلمون مع غيرهم من أصحاب الديانات والملل الأخرى, وقد أجاب من خلال سرد تاريخي لأحداث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كهدي واجب الاسترشاد به مع مقارنة ما اتخذه صلى الله عليه وسلم من موافق وما يتم الآن.

ثم أفرد الكاتب عنواناً خص به الصوفية والسلفية هو الحركات الإسلامية بين الاعتدال والتطرف, بادئاً البحث بسرد مخططه المعنون الصوفية بين الاعتدال والتطرف في تسع نقاط لبحثه من نشأتها وتاريخها إلى التعريف باصطلاحات االمتصوفين إلى السفر والإقامة الأحوال والمجاهدة فالعوامل المساعدة على التربية الروحية إلى شطحات البعض إلى أصنافهم في ضوء الواقع إلى تجاوزات بعضهم ثم المعتدلون من الصوفية والسلفية ينهلون من معين واحد.

ثم تناول السلفية من خلال خمس نقاط رئيسية في مخطط بحثه تبدأ بتعريف السلفية والسلف, ثم تناول مدلولها قديما وحديثاً, ثم تناول أصناف مدعى السلفية في العصر الحديث, ثم ألقى الضوء من خلال لمحة عن أسباب الخلافات الفقهية, ثم عرض أن ما يؤخذ على أسلوب المتطرفين من مدعي السلفية وجملها في عدم احترام الرأي المخالف – التصريح بتكفير المسلمين – إثارة مواضيع الخلاف – الخروج على الإجماع – محاربتهم أتباع المذاهب.

 

تناول بعدها الكاتب نماذج من الجماعات الإسلامية المعتدلة وعددهم ستة تناولهم الواحدة تلو الأخرى, بادئاً بجماعة التبليغ في باكستان التي تأسست بالهند بهدف تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس كافة, واصفاً إياهم بأنهم بذلك يكونون أقرب إلى جماعة وعظ وإرشاد عن جماعة منظمة بأسلوب الترغيب والترهيب وإلهاب عواطف الجماهير.

ثم تناول الجماعة الإسلامية في باكستان والتي أسسها أبو الأعلى المودودي صاحب مجلة ترجمان القرآن وهدفها أن الإسلام نظام شامل للناس كافة والمسلمين خاصة. والدعوة لتزكية النفس وترك النفاق ولانتزاع الحكم من الأنظمة المستبدة ونقلها لأيدى المؤمنين.

ثم طرح تساؤلاً : ماذا يعرف المسلمون عن الجماعات الإسلامية الكردية؟

وعمد إلى تسليط الضوء على قضية هامة فحواها أن المسلمين الأكراد عشرون مليون نسمة يشهد لهم التاريخ بأمجاد إسلامية ومنهم البطل صلاح الدين الأيوبي، وأردف أن الشعب الكردي معظمه سني بينما الشيعة منه لا تتجاوز الـ2 % ويوجد بينهم بعض الفرق الضالة وبعض النصارى, وينقسم في العيش بين خمسة أقطار (إيران وسوريا والعراق وتركيا والاتحاد السوفيتي) ، ولحزب بارتيا إسلاميا كردستاني (لجنة إعلامية باك) تقرر أن أهدافها بث الوعي الإسلامي ، محاربة الأفكار العلمانية والإلحادية ، وإقامة دولة كردية.

ومن الحزب الكردي ينتقل الكاتب إلى جماعة النور التركية ومؤسسها الشيخ بديع الزمان النورسي ابتعد بها عن السياسة وأصبحت أقرب لأن تكون جماعة صوفية.

وتناول بعد ذلك حزب السلامة الوطني في تركيا وهو حزب سياسي إسلامي أسسه نجم الدين أربكان ويعمل على إنقاذ تركيا من الانحلال الخلقي والانحراف العقيدي ويجاهد لإعادة الشعب التركي إلى الإسلام الذي أبعِدوا عنه بفعل أتاتورك.

ثم عرج بعد ذلك إلى جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا هدفها شرح دعوة القرآن الكريم وجمع القلوب والنفوس على المبادئ القرآنية وتنمية الثروة القومية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحرير البلاد الإسلامية وقيام الدولة الصالحة التي تنفذ أحكام الإسلام وتعاليمه.

وأخيراً حزب التحرير الذي أسسه الشيخ تقي الدين النبهاني صاحب كتاب “رسالة العرب” يهدف إلى الوصول للحكم وإقامة الخلافة الإسلامية عن طريق الاهتمام بالعمل الثقافي والسياسي.

وبعد انتهائه من الجماعات المعتدلة عرج إلى الجماعات المشبوهة ومنها البريلوية التي نشأت في شبه القارة الهندية ومؤسسها رضا أحمد البريلوي وقيل أن أسرته شيعية أظهرت التسنن تقية واستدلوا على ذلك بطعنه في السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها وتكلم عن عصمته وعلمه للغيب.

ثم شرع بعد ذلك في التصدي للأفكار المستوردة من خلال أربعة أفكار هي (الماركسية والقومية والعلمانية وفصل الدين عن الدولة ثم ندوة العلمانيين والإسلاميين في مصر)

وقد تناول الماركسية في ميزان الإسلام من خلال مخطط بحثه الذي تناول فيه اثني عشر موضوعاً.

 بدأ بتفنيده للفلسفة المادية التي تعد أساساً من أسس الماركسية وزعمها أن الإنسان مصدر المعرفة وليس الله سبحانه وتعالى ، ثم المادية الجدلية والتي تعتبر أن المادة هي الشئ الوحيد الأصيل في هذا الكون ، وتقوم على تناقض المادة ثم تآلف النقيضين، ثم المادية التاريخية التي تقوم على أن الأوضاع تتحول وتتشكل وفقاً لتأثير العوامل المادية عليها بحيث تنطبع النظم الاجتماعية والفكرية بالصورة التي يقتضيها النظام الاقتصادي، والتفسير المادي للتاريخ يقوم على أن العادات وتطورها لا يشكل تاريخ الجماعة وإنما هذه الأحداث تكون في القوى المادية فقط وعلى الأخص الاقتصادية , ثم الحتمية التاريخية أو الخماسية التاريخية والتي تقوم عندهم على مرور البشرية بمراحل اقتصادية خمسة. ثم المساواة في الأجور بضرورة تقاسم صاحب الملكية بعد خصم المصاريف الربح مع العمال. ثم نظرية التملك وصراع الطبقات. ثم الشيوعية والأسرة. ثم الشيوعية واليهودية.

 ثم عمد الكاتب إلى إظهار منشأ الشيوعية اليهودي والصهيوني حيث ذكر أن الحاخام لوبس برونز قال أن التاريخ اليهودي قلما يذكر أن كارل ماركس حفيد الحاخام مردخام ماركس وأنه كان في روحه وعمله أشد إخلاصاً لإسرائيل من الذين يتشدقون بذلك ، كما أضاف أن مقدمة كتاب الصهيونية والشيوعية جاء بها أما الحقيقة الراهنة فهي أن الصهيونية والشيوعية صنوان منبعهما واحد ، غايتهما واحدة ، وجوهرهما واحد والفئة التي تقوم عليهما من وراء ستار واحدة ، وما اختلافهما في الظاهر سوى ترتيب مؤقت اقتضاه تأمين النجاح في السعي إلى الغاية الواحدة حتى إذا تحققت اتحدتا للسيطرة على العالم.

ثم تناول بعد ذلك موقف الحزب الشيوعي ودعمه لإسرائيل في صراعها مع العرب ومنه اعتراف الاتحاد السوفيتي بإسرائيل ثم دعمها بأعداد المهاجرين والتي وصلت إلى 68 % من أعداد المهاجرين لها في بعض السنوات.

تناول الكاتب بعد ذلك الرأسمالية وبها تناول التعريف والتأسيس وأبرز الشخصيات وحدد من خلال الأفكار والمعتقدات أسسها وأشكالها, ثم تناول أفكار ومعتقدات أخرى وصولاً لشرح عيوبها فالإصلاحات التي طرأت عليها ثم الجذور الفكرية والعقائدية وانتهاءً بالانتشار ومواقع النفوذ.

ثم تناول بعد ذلك القومية من خلال نشأتها في أوربا وأسباب ذلك, موضحاً أن مبررات الدعوة لها لم تكن موجودة في المجتمعات الإسلامية, وأوضح دور الجهات المستفيدة من انتشار في بلاد المسلمين وأهمها الصهيونية والماسونية والاستعمار الغربي, ثم تطرق إلى دوافع انتشار القومية في بلاد العروبة والإسلام وحصرها في ثلاث دوافع منها العرب والمسلمون الدارسون بأوربا وتأثرهم بالفكر القومي الأوربي العلماني فعمدوا إلى نشره في بلدانهم, وتلقفه منهم الشعب باعتبارهم التنويريون ، واندفاع الوطنيين العرب بغية الحفاظ على هويتهم ، ودفع الاستعمار أعوانه للترويج لها. ثم تناول مفهوم القومية العربية وتعريفها, ثم عرج إلى القومية العربية والإسلام وبأنه لا تعارض بينهما إذ القوميات موجودة بحكم الواقع والتاريخ بينما الإسلام يستوعب كل القوميات ويحميها.

أما العلمانية ومناداتها بفصل الدين فقد تناولها من خلال ذكر تعريف دائرة المعارف البريطانية لها بأنها حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الآخرة والاهتمام بالحياة الدنيا وحدها، وأن نشأتها كانت نتيجة لغياب العقيدة الصحيحة عن أوربا وفي ظل ضجر عام من ظلم رجال يحكمون باسم الدين الذي تعددت أشكاله في أناجيل عدة وفي هوى قد صار في أحكامهم وفي تعدٍ على كل قيمة أو حق حتى حق الله في إدخال الجنة والنار, لم يسلم ظلمهم إذ أعطوا لأنفسهم حق بيع أمتار من الجنة بصكوك الغفران, فكان نداء فصل الدين عن الدولة للتحرر من سلطة الكنيسة, أما اليهود فقد كان منهم بعض الفرق التي كانت أول من نادى بفصل الدين عن الدولة ومنهم الصدوقيين، وقال موسى مندلسن المفكر اليهودي الأول بضرورة الاتجاه إلى القومية دون النظر إلى أمر الدين وذلك حتى يستطيعوا إضعاف غيرهم إلى أن يسيطروا عندها, وكما جاء ببروتوكولهم الرابع عشر (عندما نصبح أسياد الأرض لا نسمح بقيام دين غير ديننا) أما في النصرانية فقد مر فصل الدين عن الدولة بمراحل ثلاثة0 بينما تحدث عن الإسلام وفصل الدين عن الدولة وخلص إلى أن مبررات الدعوة لذلك من المنهج الأوروبي لا وجود لها في الإسلام الذي ينادي بالعلم ويكرم العلماء عكس الكنيسة التي كانت تحارب العلم ، والإسلام ليس بيد رجال دون غيرهم فليس فيه كهنوت ولا بابوية متسلطة ، والقرآن واحد وليس أناجيل متعددة وهو ينظم كافة شئون الدنيا والدين بينما الإنجيل لا علاقة له بأمور الحياة, ثم حدَّد أن كل دين منهج حياة وكل منهج حياة دين واستند إلى أن خليفة المسلمين كان يؤم الناس في الصلاة ويعلن الحرب ويعقد الصلح فلم يقتصر دور الدين على المسجد وإنما شمل كل مناحي الحياة واستدل على ذلك بالعديد من آي الذكر الحكيم.

وختم ذلك البحث بحوار بين الإسلاميين والعلمانيين كان قد عقد في دار الحكمة بالقاهرة في ذي القعدة 1406هـ يوليو 1986 بين الشيخ محمد الغزالي ثم عرض ملخص كلمة الدكتور يوسف القرضاوي والتي تلخصت في ثلاث نقاط أولها ضرورة تحديد المفاهيم (الإسلام-العلمانيةوثانيها تحديد موضوع النزاع وثالثها تحديد المفاهيم التي يحتكم إليها عند الاختلاف.

ثم كلمة المدافع عن العلمانية دكتور فؤاد زكريا وأردف تعليقه عليه. وتعرض بعد ذلك لنوادي الليونز والتي تعني الأسود بما يرمز إلى القوة والجرأة والتي طابعها الظاهري اجتماعي خيري بينما حقيقتها ماسوني تديرها أصابع يهودية ومؤسسها هو ملفن جونس. ثم تناول منظمة شهود يهوه وهي منظمة عالمية تقوم على سرية وعلنية الفكرة وتدعي أنها مسيحية في حين أنها تحت سيطرة اليهود ولحسابهم. ثم عرض لمنظمة بناي برث أو أبناء العهد وهي من أقدم المحافل الماسونية بيد أن عضويتها قاصرة على اليهود.

 وتناول كذلك أندية الروتاري وهي منظمة ماسونية تسيطر عليها اليهودية العالمية. ومنظمة يهود الدونمة وهي جماعة أظهرت الإسلام وأبطنت اليهودية. وحركة المونية أو صن مون التوحيدية تدعو إلى توحيد الأديان وصهرها في بوتقة واحدة (صن مون) الكوري الذي ظهر بنبوة جديدة في هذا العصر. ثم ختم هذا المبحث بشرح الدين والعلمانية وبأن الغزل القائم من العلمانيين للدين الآن لن يخفي مآربهم.

ثم تناول أخيراً التنظيمات المشبوهة والعميلة غير الإسلامية (الماسونية – الصهيونية – الشيخية والبابية والبهائية – القاديانية والأحمدية)

والماسونية مأخوذة من كلمة فرما سون الفرنسية ومعناها البناء الحر وهي من أقدم الجمعيات السرية في العالم وأهم مصادرها الكابالا اليهودية المستندة للتوراة المحرفة وإشاراتها مصرية فرعونية وأهدافها السيطرة على العالم وهدم الأديان والقيم والتقاليد والفضيلة. أما الصهيونية بعضهم أرجع نسبتها إلى جبل صهيون والبعض أرجعها للعربية بمعنى الحفظ والصون وهي حركة يهودية سياسية عنصرية مرت بمراحل ثلاث لنشأتها.

ثم تناول الشيخية والبابية والبهائية والأولى نسبة للشيخ أحمد الأحسائي وهي طريقة باطنية صوفية تبشر بظهور المهدي المنتظر.

والدعوة البابية بعد وفاة الأحسائي خلفه كاظم الرشتى وبعد وفاته انقسم الشيخيون ثلاث فرق أقواها بزعامة البشروني هاموا في الأرض فتقابل ومن يدعى الشيرازي وانعطفت الطريقة من الشيخية إلى البابية ولقب محمد الشيرازي مؤسسها بالباب وادعى أنه المهدي المنتظر, وصدرت فتاوى علماء المسلمين بتكفيره وتمَّ إعدامه فنقل أتباعه جثته لعكا.

ثم ظهرت البهائية التي أسسها ميزا حسين علي نوري والذي أعلن أنه الباب الجديد ثم أنه المهدي المنتظر ثم ادعى النبوة, ثم ادعى الألوهية وكان يمشي مغطيا وجهه ببرقع حتى لا يشاهد أحد بهاء الله يمشي ومن هنا جاءت تسميته بالبهاء وألف كتاب الأقدس. وصلتهم باليهود موثوقة.

أما القاديانية فقد أعلن مؤسسها ميرزا غلام أحمد بأنه نبي مرسل ألف كتاب براهين الأحمدية وادعى أنه المهدي المنتظر ويذكر عن نفسه أنه من أصول مغولية وأصيب بالهيستريا وتوفي متأثراً بالكوليرا التي أصابته.

أما الأحمدية شعبة منشقة عن القاديانية مدعومة من الإنجليز وغيرهم ولها نشاط كبير في أفريقيا ولها خمسة آلاف مرشد وواعظ.

والفرع الثاني فهو القاديانية بزعامة غلام أحمد ميرزا وتكمل الأحمدية والقاديانية كل منهما الأخرى وهي أيضا مدعومة من الإنجليز وتتعاون معه اليهود.



لتحميل الكتاب 

ثم يختم بالفهرس وكلمة من الناشر تعليقاً على الكتاب معرباً عن أمله أن يصيب الكتاب هدفه بجمع شمل جميع العاملين للإسلام ليكونوا صفاً واحداً في مواجهة أعداء الإسلام.

  المصدر مركز التأصيل للدراسات والبحوث

ليست هناك تعليقات