Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

مقال بعنوان " مقال في الصميم" د.احمد خالد توفيق

  نشر هذا الموقع على شبكة الإنترنت مقالي ، الذي يطرح قضية سياسية مصيرية بالغة الاهمية... إن رأيي المنشور غريب بل هو صادم، وأتوقع أن تنهال عل...

 




نشر هذا الموقع على شبكة الإنترنت مقالي ، الذي يطرح قضية سياسية مصيرية بالغة الاهمية... إن رأيي المنشور غريب بل هو صادم، وأتوقع أن تنهال علي عبارات الهجوم .. لكن هذا متوقع ومطلوب كي نبدأ نقاشًا ثريًا. تقريبًا أعرف ما سيقال وأعرف جيدًا كيف سأرد.


هكذا رحت أنتظر وأفتح صفحة الموقع كل ساعة لأرى إن كان أحدهم قد علق. كانت التعليقات في هذا الموقع تراقب أولًا قبل نشرها .. لهذا تحتاج إلى وقت.

ثم جاء التعليق المنتظر:

"أنا سيد شحاته من قرية منية عزام....

"لما عنيكي جم في عينيا ...ولقيت الحب سيطر عليا...حاولت أهرب لبعيد لبعيد...لكن القلب وما يريد... لاقيتني في جزيرة وإنتي معايا...وكل لحظة باسمع بكايا...عشان الحب بقى كل شيء... وعشان انا كنت طفل بريء.....الخ"..


هكذا ظل الأخ يكتب أبيات الشعر الرديء حتى أتم مئة سطر ، وهكذا انكمش مقالي ليصير مجرد افتتاحية للصفحة..


بعد ساعة أخرى أضيف تعليق آخر:

"لمست إيدك شعرت بحنين..والناس بتسأل:دي مين؟..ماردتش عليهم لأني كتوم .. وسري بيزيد يوم بعد يوم .. جايز في يوم قلبي يطق .. ويخرج سري .. ولكن لأ . مانيش حأقول شيء.. لما عنيكي جم في عينيا .. ولقيت الحب سيطر عليا .. حاولت أهرب لبعيد لبعيد .. لكن القلب وما يريد.."

هكذا امتد التعليق لمدة مائتي سطر هذه المرة .. أقسم أنه يؤلف اثناء الكتابة. يستحيل أن يكون هذا الكلام تم تأليفه من قبل..


كدت أرسل له تعليقًا يلومه لأنه اتخذ من صفحة مقالي سبيلًا للنشر .. ولأنه لا علاقة بين قصيدته الغراء وما أتكلم عنه ، هنا ظهر تعليق فتاة من مصر تقول له:

"سيد شحاته.. شعرك عاطفي رائع.. هل لديك ديوان؟"

بعد قليل رد هو:

"شكرًا لذوقك الرقيق. لا ، ولهذا أنشره هنا"..

بالطبع يريد القول: أنشره هنا في صفحة هذا الأحمق . لا يوجد مكان يسمح بهذا في شبكة الإنترنت كلها عدا هذه الصفحة..

الفتاة ترد في رقة:"إذن أرجو ان تنشر المزيد"..


وهكذا تنهمر إبداعات الفتى. لا يمكن أن تعتقد أنه سينشر كل ماكتبه ويتوقف . لا تنس أنّه يؤلف وهو ينشر أي أنّه لن يتوقف للأبد..


هنا يتدخل أحدهم:

"هل رأيتم ما فعله لاعبو الأهلي في المباراة السابقة؟ إنّهم فريق مدلل "

بعد ساعة يظهر الرد:

"كف عن سب الأهلي أعظم فريق في الكون. أنت لا تفقه شيئًا في كرة القدم"

وبعد قليل تتحول الصفحة إلى مفاضلة بين الأهلي والزمالك وما فعله مدرب الأهلي وقائمة أخطائه وعدد ضربات الجزاء التي لم يحتسبها الحكم..إلخ.


لا يذكر حرف واحد عن مقالي .. لقد نسي الجميع أن هناك مقالاً في أعلى الصفحة.. لقد مات المقال . قتله الأخ سيد شحاته. لذا أدخل أنا باسم مستعار (هادي المتحمس) وأكتب:

"المقال جيد لكنّي أختلف مع نقاط كثيرة فيه.. لماذا افترض أن المخابرات المركزية هي المسئولة عن اغتيال يوليوس قيصر؟ أعتقد أن الكاتب يبالغ"

وأنتظر أن يعود الكلام إلى موضوع مقالي ..


يرد أحدهم قائلاً :

"المقال سخيف.. لكنّ هذا ليس موضوعنا نحن نتكلم عن فضيحة الأهلي هذا الموسم".


هكذا يتحول المقال إلى موضوع رياضي ممتاز... بينما الأخ سيد شحاته لا يكف عن إفراغ الشعر على الموقع. أتجه للمطبخ فأبتلع قرصًا مهدئًا وأعد كوبًا من الشاي . ثم أعود للكمبيوتر وأكتب بكل حزم تعليقي:

"أنا هادي المتحمس. الأهلي أعظم فريق عرفته مصر . لا أحد يجادل في هذا حتى كاتب المقال نفسه!"

وكما يقول الغربيون:"إن لم تستطع هزيمتهم.. إنضم لهم "!!!


د.أحمد خالد توفيق 

تعليق فينشر هذا الموقع على شبكة الإنترنت مقالي ، الذي يطرح قضية سياسية مصيرية بالغة الاهمية... إن رأيي المنشور غريب بل هو صادم، وأتوقع أن تنهال علي عبارات الهجوم .. لكن هذا متوقع ومطلوب كي نبدأ نقاشًا ثريًا. تقريبًا أعرف ما سيقال وأعرف جيدًا كيف سأرد.


هكذا رحت أنتظر وأفتح صفحة الموقع كل ساعة لأرى إن كان أحدهم قد علق. كانت التعليقات في هذا الموقع تراقب أولًا قبل نشرها .. لهذا تحتاج إلى وقت.

ثم جاء التعليق المنتظر:

"أنا سيد شحاته من قرية منية عزام....

"لما عنيكي جم في عينيا ...ولقيت الحب سيطر عليا...حاولت أهرب لبعيد لبعيد...لكن القلب وما يريد... لاقيتني في جزيرة وإنتي معايا...وكل لحظة باسمع بكايا...عشان الحب بقى كل شيء... وعشان انا كنت طفل بريء.....الخ"..


هكذا ظل الأخ يكتب أبيات الشعر الرديء حتى أتم مئة سطر ، وهكذا انكمش مقالي ليصير مجرد افتتاحية للصفحة..


بعد ساعة أخرى أضيف تعليق آخر:

"لمست إيدك شعرت بحنين..والناس بتسأل:دي مين؟..ماردتش عليهم لأني كتوم .. وسري بيزيد يوم بعد يوم .. جايز في يوم قلبي يطق .. ويخرج سري .. ولكن لأ . مانيش حأقول شيء.. لما عنيكي جم في عينيا .. ولقيت الحب سيطر عليا .. حاولت أهرب لبعيد لبعيد .. لكن القلب وما يريد.."

هكذا امتد التعليق لمدة مائتي سطر هذه المرة .. أقسم أنه يؤلف اثناء الكتابة. يستحيل أن يكون هذا الكلام تم تأليفه من قبل..


كدت أرسل له تعليقًا يلومه لأنه اتخذ من صفحة مقالي سبيلًا للنشر .. ولأنه لا علاقة بين قصيدته الغراء وما أتكلم عنه ، هنا ظهر تعليق فتاة من مصر تقول له:

"سيد شحاته.. شعرك عاطفي رائع.. هل لديك ديوان؟"

بعد قليل رد هو:

"شكرًا لذوقك الرقيق. لا ، ولهذا أنشره هنا"..

بالطبع يريد القول: أنشره هنا في صفحة هذا الأحمق . لا يوجد مكان يسمح بهذا في شبكة الإنترنت كلها عدا هذه الصفحة..

الفتاة ترد في رقة:"إذن أرجو ان تنشر المزيد"..


وهكذا تنهمر إبداعات الفتى. لا يمكن أن تعتقد أنه سينشر كل ماكتبه ويتوقف . لا تنس أنّه يؤلف وهو ينشر أي أنّه لن يتوقف للأبد..


هنا يتدخل أحدهم:

"هل رأيتم ما فعله لاعبو الأهلي في المباراة السابقة؟ إنّهم فريق مدلل "

بعد ساعة يظهر الرد:

"كف عن سب الأهلي أعظم فريق في الكون. أنت لا تفقه شيئًا في كرة القدم"

وبعد قليل تتحول الصفحة إلى مفاضلة بين الأهلي والزمالك وما فعله مدرب الأهلي وقائمة أخطائه وعدد ضربات الجزاء التي لم يحتسبها الحكم..إلخ.


لا يذكر حرف واحد عن مقالي .. لقد نسي الجميع أن هناك مقالاً في أعلى الصفحة.. لقد مات المقال . قتله الأخ سيد شحاته. لذا أدخل أنا باسم مستعار (هادي المتحمس) وأكتب:

"المقال جيد لكنّي أختلف مع نقاط كثيرة فيه.. لماذا افترض أن المخابرات المركزية هي المسئولة عن اغتيال يوليوس قيصر؟ أعتقد أن الكاتب يبالغ"

وأنتظر أن يعود الكلام إلى موضوع مقالي ..


يرد أحدهم قائلاً :

"المقال سخيف.. لكنّ هذا ليس موضوعنا نحن نتكلم عن فضيحة الأهلي هذا الموسم".


هكذا يتحول المقال إلى موضوع رياضي ممتاز... بينما الأخ سيد شحاته لا يكف عن إفراغ الشعر على الموقع. أتجه للمطبخ فأبتلع قرصًا مهدئًا وأعد كوبًا من الشاي . ثم أعود للكمبيوتر وأكتب بكل حزم تعليقي:

"أنا هادي المتحمس. الأهلي أعظم فريق عرفته مصر . لا أحد يجادل في هذا حتى كاتب المقال نفسه!"

وكما يقول الغربيون:"إن لم تستطع هزيمتهم.. إنضم لهم "!!!


د.أحمد خالد توفيق 

تعليق في الصميم


ليست هناك تعليقات