Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

كيف تتم طريقة الصلاة الصحيحة؟

كيف تتم طريقة الصلاة الصحيحة؟ بقلم : يحيى البوليني  سنسرد لكم في تلك المقالة كيفية الصلاة الصحيحة من التكبير إلى التسليم و...

كيف تتم طريقة الصلاة الصحيحة؟
بقلم : يحيى البوليني 





سنسرد لكم في تلك المقالة كيفية الصلاة الصحيحة من التكبير إلى التسليم ولكن قبل ذلك سنخبركم أن من شروط قبول الصلاة أن يؤديها المسلم كما كان الرسول (عليه الصلاة والسلام) يؤديها، فروى البُخاري في الصحيح حديث مالك بن الحويرث أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي).

ونقل الصحابة للتابعين من بعدهم كيف رأوا الرسول (صلى الله عليه وسلم) يُصلي ونقلها التابعون لمن بعدهم حتى وصلت إلينا.

ووضح الرسول (صلى الله عليه وسلم) الكيفية الصحيحة للصلاة في الحديث المُسمى بحديث المُسيء صلاته الذي نقله عنه رفاعة بن رافع (رضى الله عنه) فقال: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّه (صلى الله عليه وسلم) جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَأَتَى الْقِبْلَةَ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّه (صلى الله عليه وسلم) وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ: رَسُولُ اللَّه (صلى الله عليه وسلم): “وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ”

فَذَهَبَ فَصَلَّى فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّه (صلى الله عليه وسلم) يَرْمُقُ صَلَاتَهُ وَلَا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا

فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّه (صلى الله عليه وسلم) وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه (صلى الله عليه وسلم): “وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ”

فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِبْتَ مِنْ صَلَاتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّه (صلى الله عليه وسلم): “إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ (عز وجل) فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ

ثُمَّ يُكَبِّرَ اللَّهَ (عز وجل): (وفي رواية: ثم يقول الله أكبر) وَيَحْمَدَهُ وَيُمَجِّدَهُ وَيَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ

ثُمَّ يُكَبِّرَ (وفي رواية: ثم يقول الله أكبر) وَيَرْكَعَ [ويضع كفيه على ركبتيه] حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ

ثُمَّ يَقُولَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتَوِيَ قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ،

ثُمَّ يُكَبِّرَ (وفي رواية: ثم يقول الله أكبر)، وَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ جَبْهَتَهُ [من الأرض] حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ

وَيُكَبِّرَ (وفي رواية: ثم يقول الله أكبر) ، فَيَرْفَعَ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ فَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَيَسْتَرْخِيَ (وفي رواية: ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر) ، [فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات حتى فرغ]

فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ هَكَذَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ”. أخرجه النسائي.

وتفصيل ما قاله النبي (صلى الله عليه وسلم) حول كيفية تعليم الصلاة وخطوات الصلاة كاملة بالترتيب:

أولاً: قبل الصلاة لا بد أن يكون المُسلم على وضوء؛ إما وضوء جديد، أو كان محافظاً على وضوئه، فللمسلم أن يُصلي بالوضوء الواحد ما شاء من الفرائض والسُنن ما لم ينتقض وضوؤه.

ثانياً: أن يُكبر تكبيرة الإحرام بلفظ (الله أكبر) وبهذا يكون دَخل في الصلاة، فيقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن الكريم في ركعتي صلاة الصبح، وفي الركعتين الأوليين من الصلوات الباقية، ويقرأ بفاتحة الكتاب فقط في الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر والعشاء والركعة الأخيرة من المغرب، ويقرأ بهدوء وطمأنينة.

ثالثاً: يُكبر ويَركع ويَضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مَفاصله وتسترخي ويقول (سبحان ربي العظيم) ثلاثاً

رابعاً: يقول (سمع الله لمن حمده) للجميع وللمنفرد، والامام والمأموم ويقف حتى يطمئن واقفاً.

خامساً: يُكبر ويسجد حتى تطمئن مفاصله، ويقول (سبحان ربي الأعلى).

سادساً: يُكبر ويرفع من سجوده حتى يطمئن جالساً.

سابعاً: يُكبر، فيسجد مرة ثانية حتى يطمئن ساجداً.

ثامناً: يُكرر ذلك في صلاته كلها.

تاسعاً: يجلس للتشهد.

عاشراً: يُسلم عن يمينه ويساره، وبه تتم الصلاة.

إذن فالشرط المُفتقد في حديث المسيء صلاته كان الاطمئنان، فقد كان الصحابي لا يُحسن الاطمئنان في الصلاة، وكان ينقر صلاته كنقر الديكة فلا يُطمئن راكعاً لا جالساً.

المصدر موقع " مصري" 

ليست هناك تعليقات