Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

لسلطات الهولندية تبالغ في إظهار عداوتها للإسلام والمسلمين

  حدث جديد في هولندا , ربما لأول مرة في أوروبا وليس في هولندا وحدها أن يتم غلق مسجد أمام رواده تحت حجة واهية ومهترئة ليس لها اعتبار ولا ...

 
حدث جديد في هولندا , ربما لأول مرة في أوروبا وليس في هولندا وحدها أن يتم غلق مسجد أمام رواده تحت حجة واهية ومهترئة ليس لها اعتبار ولا قيمة ولا ينبئ إلا عن حقد دفين وغيظ قديم يعتمل في النفوس .
فقررت السلطات الهولندية إغلاق أول وأقدم مساجد هولندا وهو مسجد سلطان أيوب التابع للمنطقة التي يقطن بها مسلمو تركيا بالعاصمة الهولندية أمستردام والذي تم افتتاحه عام 1985   .
أما عن السبب الذي أغلق المسجد من أجله - وفق ما جاء في تقارير صحفية - أن البلدية قد فسخت العقد الموثق بينها وبين من يديرون المسجد والذي يفترض أن يسري حتى العام 2014 , والسبب كما قالت البلدية أن العقد ينص على إيجار – يدفعه المسلمون بانتظام ولم يتخلفوا عنه - يعتبرونه أنه أقل من القيمة الإيجارية للعقارات التي توجد في محيط المسجد !!!
وفسخت البلدية العقد من تلقاء نفسها رغم أن العقد في كافة الدساتير والشرائع شريعة المتعاقدين وأنه ينبغي تنفيذ بنوده التي اقرها كل طرف ووافق عليها , وأن أي فسخ لأي عقد لا يصح من طرف واحد إلا إذا أخل الطرف الثاني بواجباته في العقد وهو ما لم يتم من الطرف المسلم .
وبصرف النظر عن أن القضاء – أي قضاء - سيحكم للمسلمين بأحقيتهم في سريان وتنفيذ العقد بحسب المتفق عليه وخاصة أن " إبراهيم جورماز " رئيس مجلس إدارة المسجد قد أعلن أنه سوف يقاضي البلدية أمام القضاء الهولندي إلا أن القرار رغم غرابته وحداثته إلا أنه ليس بغريب ولا مستبعد , فالمجتمعات الأوروبية وخصوصا المجتمع الهولندي بمكوناته الفكرية والسياسية في هلع وخوف شديدين من المد الإسلامي .
 وهناك عوامل كثيرة جعلت من هذا القرار قرارا متسقا من الوضع العام في هولندا وفي القارة الأوروبية كاملة وخصوصا مع هذا الخوف والهلع :
- الخوف من الإسلام الذي ينتشر في أوروبا بسرعة وقوة هائلتين , فتسجل الأعوام الأخيرة أعلى المعدلات في دخول الأوروبيين في الإسلام , فمسجد مثل مسجد عمر الفاروق بمدينة أوتريخت يستقبل يوميا حالات إسلام هولنديين , ويستقبل حالات أكثر للإجابة عن أسئلة حول الإسلام من غير المسلمين
- الكنائس في هولندا تباع الواحدة تلو الأخرى , فيتحول بعضها إلى مساجد حينما يشتريها مسلمون لتستوعب الزيادات الهائلة في أعدادهم , ويتحول بعضها إلى صالات قمار ومدارس لتعليم الرقص , والبقية الباقية خاوية على عروشها لا يقترب منها أحد وتستعد للإغلاق بين الفينة والفينة
- الهوس الإعلامي الرسمي والخاص المتحفز ضد المسلمين , فالأجواء متوترة مشحونة بالنسبة للمسلمين , وهذا ما يؤكده الكثيرون ممن أسلموا حديثا , فيقول أحدهم ويدعى إدريس (32 عاما) - وهو واحد من بين 1200 مسلم هولندي جديد أسلموا دفعة واحدة في مسجد الفاروق عمر- " إن الجو في هولندا غير ودي تجاه الإسلام "
- القوى السياسية التي تدعي أن البلاد علمانية لكنها تعتمد في برامجها الأساسية على محاربة الدين الإسلامي كخيرت فيلدز وحزبه وغيره من الأحزاب المتطرفة التي تزيد أوضاع المسلمين صعوبة
- استجابة الحكومة الهولندية لما تفرضه عليها الأحزاب اليمينية المعادية للإسلام نظرا لكون تلك الأحزاب ذات ثقل سياسي مرجح لتكوين الحكومة الائتلافية وان انسحابها يعني سقوط تلك الحكومة , وبالتالي لا تملك الحكومة الهولندية إسكاتها , فكما حاول إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي من قبل وخاطب الحكومة الهولندية شاكيا ما يقوله فيلدز , لكنها تجاهلت هذا الطلب ورد وزير خارجيتها بقوله " " إن الحكومة تنأى بنفسها عن دعوة لإسكات سياسي"
فهل يمكن بعد هذه المعطيات إلا أن يبلغ منهم الهلع مداه , وان يحاولوا تحجيم المسلمين ويسكتوا صوت الأذان الذي يصم آذانهم ويقننوا حظر ارتداء المسلمات النقاب ويمنعوا بناء المساجد فضلا عن البحث عن أي سبب تافه لإغلاق المساجد ؟
ولكننا نثق ونوقن أنهم " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ " , لكن ثقتنا الأكثر ويقيننا الأعمق بأن " وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ "

ليست هناك تعليقات